زنقة 20. الرباط
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية التأكيد على قرارها القاضي بالإعتراف ودعم سيادة المغرب على الصحراء، من خلال العمل الدبلوماسي و عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن حشد الدعم الدولي.
قناة “الحرة” الأمريكية، كشفت بأن واشنطن شرعت منذ سنوات في دفع الجزائر نحو إطار تفاوضيّ أو دعم خطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، ولطالما كانت أقرب إلى موقف المغرب في هذه المسألة.
وقد شكّل هذا الملف حسب ذات القناة الأمريكية، جزءا من محادثات المبعوث الأميركي مسعد بولوس خلال زيارته في يوليو للجزائر، التي شجّعها على الانضمام أو الضغط على جبهة البوليساريو لتبني المواقف التي تدعمها الولايات المتحدة.
وتضيف ذات القناة على حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان قد أكّد بعد اجتماعه مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، في أبريل عام 2025، أن الحل الوحيد للنزاع حول قضية الصحراء الغربية، لا يمكن أن يقوم إلا على أساس مقترح المغرب الخاص بالحكم الذاتي فيها، وهو موقف يعيد تأكيد الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على المنطقة.
وترى الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية أن استمرار النزاع بشأن الصحراء والقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب أضرّا بالاستقرار في المنطقة، وأضعفا التعاون الإقليمي في مواجهة التهديدات الأمنية في الساحل، وعرقلا فرص التكامل الاقتصادي والأمني في شمال إفريقيا.
