زنقة 20 | الرباط
أثار تعليق للمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن اختفاء الأمطار بسرعة وعدم تأثيرها على أرضيات الملاعب المغربية، في أمم أفريقيا، معتبراً – في طرح وُصف بالساخر – أن ما يظهر على الشاشات قد يكون أقرب إلى الذكاء الإصطناعي.
هذا التصريح، الذي سرعان ما انتشر على نطاق واسع، فتح باباً جديداً للنقاش حول البنية التحتية الرياضية في المغرب، ولا سيما ما يتعلق بجودة الملاعب وأنظمة تصريف المياه المعتمدة فيها، والتي أبانت خلال البطولة القارية عن قدرة عالية على استيعاب الظروف المناخية الصعبة دون التأثير على سير المباريات.
تعتمد الملاعب المغربية الحديثة على أنظمة تصريف متطورة مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تسمح بامتصاص كميات كبيرة من الأمطار في وقت قياسي، مع الحفاظ على جودة العشب الطبيعي واستقرار سطح اللعب.
خبراء في المجال يؤكدون أن ما قد يثير استغراب بعض المتابعين ليس “اختفاء المطر”، بل كفاءة التصميم الهندسي الذي يجعل تأثير التساقطات أقل وضوحاً على أرضية الملعب، مقارنة بملاعب أخرى تفتقر إلى تجهيزات مماثلة.
من التحليل الرياضي إلى التأويل الإعلامي
يرى متابعون أن التعليق الذي صدر عن الدراجي، يكشف بالملموس التأثير الإيجابي للبطولة المقامة بالمغرب على مختلف الأصعدة ، و انبهار “العدو” قبل “الصديق” بالبنية التحتية الرياضية المغربية المعترف بها عالميا من قبل الفيفا.

