تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء إلى أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يتجدد الصدام بين الوداد الرياضي والجيش الملكي. ويأتي هذا “الكلاسيكو” في ظرفية مميزة لكلا الفريقين اللذين يتشاركان الرغبة في تصدر الترتيب وتأكيد الأحقية بالزعامة المحلية.
ويدخل الوداد الرياضي هذا اللقاء وهو يعاني من ضربة موجعة، بعد تأكد غياب نجمه نور الدين أمرابط بسبب الإصابة بتمزق عضلي تعرض له اللاعب في المباراة الماضية أمام نهضة بركان.
وهذا ما سيضع الطاقم التقني للفريق أمام تحدي إيجاد البديل القادر على تعويض خبرة وقوة أمرابط في الخط الأمامي، ويتوقع من محمد أمين بن هاشم أن يعتمد في هذا اللقاء على وليد ناسي، الذي حل بديلاً لأمرابط بعد إصابته في المباراة السابقة.
ويطمح الوداد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للانتصار في هذا اللقاء وتعزيز سلسلة نتائجه الإيجابية، التي وصلت لخمسة انتصارات متتالية، مراهناً في ذلك على قوة هجومه الذي يعد الأقوى في البطولة برصيد 20 هدفاً، إضافة لصلابة خط دفاعه الذي لم يستقبل سوى 4 أهداف فقط.
ومن جانبه، يحط “العساكر” الرحال بالعاصمة الاقتصادية بمعنويات مرتفعة بعد الفوز في الجولة السابقة على النادي المكناسي بثلاثية نظيفة. ويسعى الجيش الملكي من خلال هذا اللقاء لتحقيق انطلاقة حقيقية وتعزيز موقعه في سبورة الترتيب والاقتراب أكثر من الصدارة.
ويدخل العساكر هذه المواجهة معتمدين على قوة دفاعهم الذي لم يستقبل سوى هدفين فقط، كأقوى رقم مسجل في البطولة، مع حضورهم المميز على المستوى الهجومي بـ18 هدف كثاني أقوى هجوم بعد الوداد.
وتعد نقاط المباراة ثمينة لكلا الطرفين، ففي حال انتصار الوداد سينجح في تجاوز غريمه الرجاء الرياضي ليتصدر الترتيب برصيد 29 نقطة، بينما سيقفز الجيش الملكي في حال فوزه إلى المركز الثالث برصيد 25 نقطة، مع الإشارة إلى أن الفريقين سيتبقى لهما 3 مباريات مؤجلة.
وفي سياق متصل، تتواصل مؤجلات الجولة التاسعة بلقاء نهضة بركان وحسنية أكادير، حيث يسعى “البركانيون” لإستغلال عامل الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تدفعهم للبقاء ضمن دائرة المنافسة على اللقب، ويدخل البركانيون هذا اللقاء وهم في المركز السابع برصيد 21 نقطة مع 4 مؤجلات.
وبطموحات متقاربة، سيحاول فريق حسنية أكادير تجاوز التعثر الماضي أمام فريق الرجاء، والعودة من بركان بنتيجة إيجابية يعزز بها موقعه في سبورة الترتيب، ويبتعد بها عن المراكز المتأخرة التي قد تضعه في حسابات ضيقة في باقي الجولات.
أما آخر المؤجلات، فتجمع الجريحين أولمبيك آسفي والكوكب المراكشي في لقاء يمثل للفريقين طوق نجاة للابتعاد عن أسفل الترتيب.
ويدخل “القروش” اللقاء بهدف وحيد وهو استعادة نغمة الانتصارات الغائبة قبل مواجهة الرجاء الصعبة، فيما يأمل الكوكب المراكشي وقف نزيف النقاط وكسر سلسلة التعادلات التي بلغت 4 مباريات متتالية، للابتعاد قليلا عن المراكز الأربعة الأخيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع هذه المباريات ستجرى اليوم الأربعاء، انطلاقاً من الساعة العاشرة مساءً.
