أزاح رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا الستار عن كواليس رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، كاشفاً عن تفاصيل جديدة وصادمة حول المفاوضات التي سبقت مغادرته النادي، وذلك في كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة».
وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، استعرض لابورتا في كتابه أبرز محطات ولايته، مشيراً إلى أنه واجه وضعاً اقتصادياً معقداً عند توليه الرئاسة، ما دفعه إلى اعتماد حلول غير تقليدية لإنقاذ النادي.
وكان ملف ميسي من أكثر القضايا حساسية، حيث أوضح أن المفاوضات لتجديد عقده كانت صعبة، في ظل مطالب مرتفعة من محيط اللاعب، رغم مرونة والده في بعض النقاط.
وكشف لابورتا أنه تم طرح فكرة «غير تقليدية» تمثلت في عقد طويل الأمد يتضمن مرحلتين، الأولى بصفته لاعباً في برشلونة، والثانية الإعارة إلى أحد أندية الدوري الأميركي، في محاولة للالتفاف على قوانين الدوري الإسباني، إلا أن هذه الفكرة قوبلت بالرفض، مع اشتراط بيع نسبة من حقوق البث التلفزيوني لمدة 50 عاماً عبر صندوق استثماري.
وأضاف أن فرصة عودة ميسي بعد انتهاء تجربته مع باريس سان جيرمان كانت قائمة، حيث زار خورخي ميسي منزله، وتم إعداد مسودة العقد وإرسالها، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد. وقال: «مرّ أسبوع، ثم أسبوعان… وبعد شهر عاد ليخبرني أنهم قرروا الانتقال إلى إنتر ميامي، حيث الضغط أقل».
أما فيما يخص علاقته بالمدرب السابق تشافي هيرنانديز، فأشار إلى أنها شهدت كثيراً من التقلبات، خصوصاً بعد تراجع الأداء البدني للفريق. وكشف أن تشافي طلب البقاء رغم إعلان رحيله، ووعد بتحقيق الألقاب، قبل أن يُدلي لاحقاً بتصريحات تقلل من قدرة الفريق على المنافسة، ما دفع الإدارة إلى إنهاء العلاقة بشكل نهائي. وتحدث لابورتا كذلك عن مشروع تجديد ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، موضحاً أن اختيار الشركة التركية «ليماك» جاء لأسباب تقنية ومالية، مع التأكيد على أن عملية التعاقد تمت بشفافية تامة وتحت إشراف الجهات المختصة داخل النادي، في إطار مشروع يُعد الأكبر في تاريخ برشلونة.
