لجنة النزاهة بالفيفا تقف على السير العادي لتحقيقات الكاف بشأن فوضى السنغال في نهائي كأس أفريقيا

admin24 يناير 2026آخر تحديث :
لجنة النزاهة بالفيفا تقف على السير العادي لتحقيقات الكاف بشأن فوضى السنغال في نهائي كأس أفريقيا


زنقة 20. الرباط

ينتظر الرأي العام المغربي والأفريقي والدولي بكثير من الإهتمام نتيجة التحقيق الذي أعلنت عنه الكاف بخصوص فوضى منتخب السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب في سابقة تاريخية شهد عليها أزيد من ملياري شخص عبر العالم .

وحسب مصادر متطابقة فإن القرار الصادر عن لجنة الإنضباط التابعة للكاف سيتم الإعلان عنها خلال الأسبوع المقبل، بعدما يتم تفريغ كل التقارير المكتوبة والمرئية التي تدين البعثة السينغالية، خاصة الشق المتعلق بالإنسحاب من الملعب، قبل نهاية المباراة.

القرار الذي يترقبه المغاربة، صارت الفيفا طرفاً رئيسياً فيه، بعدما تم تكليف “وحدة النزاهة” (Integrity Unit) التابعة للفيفا بالوقوف على السير العادي للتحقيقات بشكل محايد ومستقل، على إعتبار أن الكاف جزء لا يتجزأ من الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وحرص هذه الأخيرة على مسؤوليتها بخصوص النزاهة والإنضباط في مباراة نهائية حضرها رئيس الفيفا شخصياً، وأدلى بتصريح تبعاً لما شاهده من خرق قانوني جسيم، يتطلب عقوبات صارمة جداً تصل لحد تجريد السنغال من اللقب وفرض عقوبات مالية ضخمة، كما أن الفيفا بدورها تحتفظ بحقها في تسليط عقوبات تهم المشاركة في مونديال 2026.

مصداقية التحكيم الأفريقي على المحك قبل المونديال

عحز الحكم الكونغولي (ندالا) عن إتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب، يضع الكاف في موقف محرج لاسيما وأن الأمر يتعلق بمباراة نهائية خطفت أنظار العالم ووضعت الكرة الأفريقية في ميزان المنافسة مع بقية المسابقات القارية.

وحسب ما إستجد من معطيات فلجنة الإنضباط تعكف منذ ثلاثة أيام على تفريغ فيديوهات النفق المؤدي إلى مستودع الملابس فضلاً عن فيديوهات خاصة بدكة الإحتياط، والتي تظهر بشكل واضح مدرب المنتخب السنغالي وهو يحتج بشراسة على حكم المباراة والضغط عليه وهو في طريقه إلى شاشة الفار، قبل أن يحرض لاعبيه بعد إعلان ضربة الجزاء على مغادرة الملعب ويتجه إلى الحكم في وسط الميدان ليخبره بمغادرة المنتخب السنغالي ملعب المباراة وهو مبرر كافٍ لإعلان نهاية المباراة و خسارة السنغال بنتيجة 3-0.

التحقيقات تشمل التدخل السياسي في قرار الإنسحاب

التحقيقات التي باشرتها لجان الكاف بمراقبة صارمة من الفيفا، تتجلى أيضاً في تدخل السياسة في قرار إنسحاب المنتخب السنغالي، خاصة بعدما أوضحت صور الفيديو توصل مساعد وطاقم التدريب السنغالي بعدة مكالمات هاتفية خلال فترة التوقف وهو ما تلاه قرار المدرب بدعوة اللاعبين لمغادرة الملعب، دون ترخيص من الحكم الرئيسي.

التدخل السياسي والإداري من طرف شخصيات كانت في المنصة الرسمية، لا يستبعد أن تكون من رئيس الإتحاد السنغالي شخصياً لإفساد العرس الرياضي الأفريقي وتدمير صورة الكاف لدى ملياري مشاهد عبر العالم، تابعوا النهائي، وهو ما يعين خسارة صورة التنظيم الذي بنت عليه الكاف صورتها لدى المستشهرين والوكلاء والجماهير في مناطق جديدة تبث فيها المسابقة الأفريقية لأول مرة.

هي فعلاً أدلة دامغة وحجج تتطلب عقوبات ثقيلة وصارمة في حق الإتحاد السنغالي، بتنفيذ صريح وحرفي لبنود المادة 84 من قانون الكاف، المتعلق بمغادرة فريق الملعب قبل نهاية المباراة، وبدون ترخيص من الحكم، لتستعيد الكاف هيبتها وصورتها أمام ملايين المتابعين والإعلاميين الذين نددوا بهذا التصرف المشين للمنتخب السنغالي.

محكمة الطاس…تجريد السنغال من اللقب 

التوجه نحو المحكمة الرياضية الدولية بات أمراً حتمياً حتى بعد صدور قرار الكاف، بمعاقبة السنغال وحتى تجريدها من اللقب القاري، حيث ينتظر أن يتوجه كل من المغرب و السنغال نحو المحكمة الدولية بسويسرا، لحسم أمر القرار الذي سيصدر عن الكاف.

متتبعون للشأن الكروي، يتوقعون تجريد السنغال من اللقب لكن دون إعلان سحبه لغاية صدور قرار محكمة الطاس، وهو ما يعني إنتظار الفصل في هذه القضية من لدن القضاء الرياضي الدولي.

عقوبات الفيفا التي ستلي عقوبات الكاف

دخول الفيفا على خط العقوبات في حق الإتحاد السنغالي، سيكون بأثر مزلزل على الكرة السنغالية، بعدما ندد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جياني إنفانتينو شخصياً بالسلوك الغير الرياضي والمشوب للاعبين والمدرب السنغالي، خلال مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا، بسبب غياب الروح الرياضية و تعمد تجييش الجماهير و مطالبة اللاعبين بمغادرة الملعب، والإحتجاج المبالغ فيه على الحكم ومحاولة الإعتداء على طاقم التحكيم وإقتحام حرمة (الفار).

الفيفا، التي تنتظر ما ستحمله قرارات تحقيقات الكاف، تعد بدورها عقوبات صارمة تصل إلى حرمان عدة لاعبين و مدرب السنغال من مونديال 2026, في حال تبين أن مغادرة الملعب كان بسوء نية مبيتة وبتحريض من شخصيات خارج المربع الأخضر، وهو ما يصنف لدى الفيفا بمثابة خطأ جسيم.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق