زنقة20| علي التومي
انعقد اول امس الاثنين، بجماعة أيت باها، لقاء تشاوري موسع يهدف إلى بلورة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها.
وبالمناسبة أكد عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، في كلمته بالمناسبة، أن هذا اللقاء يندرج في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش، وبمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، داعياً إلى اعتماد مقاربة جديدة لمعالجة مختلف اشكاليات التنمية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مع إعطاء أولوية للمناطق الأكثر هشاشة، خاصة الجبلية والساحلية، والمراكز القروية الصاعدة.
وأشار الصبتي، إلى أن الاجتماع يعزز الدينامية التشاورية بهدف تشخيص واقع واكراهات العمل التنموي بمختلف جماعات الإقليم، وتحديد الحاجيات العاجلة للسكان في مجالات البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وتأمين الموارد المائية، والولوج إلى القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم، بالإضافة إلى تحفيز برامج التشغيل وتنويع النشاط الاقتصادي المحلي.
وشدد المسؤول الترابي على أهمية توسيع دائرة المشاورات، وإشراك مختلف الفاعلين، وجعل المواطن محور كل البرامج التنموية، مع اعتماد آليات الالتزام والمساءلة لضمان فعالية الجيل الجديد من برامج التنمية.
وخلال هذا اللقاء، الذي حضره رؤساء المصالح القطاعية، والمنتخبون، والسلطات المحلية، وممثلو الغرف المهنية والنسيج الجمعوي، تم تقديم عروض مفصلة حول المشاريع المنجزة في مجالات المياه، والصحة، والتعليم، وتعزيز القطاعات الإنتاجية، بما في ذلك الفلاحة، والصناعة التقليدية، والسياحة، والخدمات، والاقتصاد التضامني، مع التركيز على التهيئة الترابية المندمجة.
كما ناقش المشاركون الخصاصات المسجلة في بعض المناطق القروية والجبلية، وسُلط الضوء على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية، وضمان الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وتعزيز المنظومة الصحية والتعليمية، مع الاهتمام الخاص بالفئات الهشة، والنساء، والشباب، من خلال برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتشجيع الرياضة والثقافة كعناصر حيوية في التنمية المحلية.
وأكدت المداخلات على أهمية هذه المقاربة التشاركية، التي تجعل المواطن حجر الزاوية في جميع البرامج والمخططات التنموية، بهدف تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة على صعيد الإقليم.
