المغرب نيوز

لقجع: بيع أزيد من 800 ألف تذكرة لبطولة كأس أمم أفريقيا وجميع مباريات المنتخب الوطني بشبابيك مغلقة (فيديو)

لقجع: بيع أزيد من 800 ألف تذكرة لبطولة كأس أمم أفريقيا وجميع مباريات المنتخب الوطني بشبابيك مغلقة (فيديو)


زنقة 20 ا الرباط

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن أزيد من 800 الف تذكرة بيعت لبطولة أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

لقجع ، و خلال مشاركته في ندوة دولية نظمت صباح اليوم بمركب محمد السادس لكرة القدم بالرباط، تحت شعار:”الرياضة كرافعة للنهوض بحقوق الإنسان: أي أثر على المجتمعات”، ذكر أن جميع مباريات المنتخب المغربي ستلعب بشبابيك مغلقة بعد نفاذ جميع التذاكر.

و اشار لقجع إلى أن مباريات أخرى ستلعب بدورها بشبابيك مغلقة مثل الجزائر و الكوت ديفوار و الكاميرون والسينغال.

و شدد لقجع أن بطولة كأس أفريقيا بالمغرب ستشهد تنوعا كبيرا و سيحضرها فاعلين من مختلف دول القارة الأفريقية.

من جهة أخرى، أكد لقجع ، أن الرياضة أصبحت اليوم واحدة من أهم الأدوات القادرة على تعزيز قيم حقوق الإنسان داخل المجتمع، وذلك

وأوضح لقجع أن حجم الحركية الرياضية الأسبوعية في المغرب يعكس مكانة الرياضة كمدرسة للقيم، مشيراً إلى أن آلاف المباريات تُقام كل نهاية أسبوع في مختلف جهات المملكة، والتي تندرج ضمن المنافسات الرسمية للفرق المنضوية تحت لواء الجامعة.

وكشف أن كل جهة تضم حوالي 140 فريقاً بمختلف الفئات السنية، بما في ذلك كرة القدم النسوية، مما يجعل الحاجة تصل إلى 8000 حكم كل نهاية أسبوع لتأطير هذه المباريات، وهو ما يعكس وضع قاعدة بشرية واسعة “معنية مباشرة بقيم النجاح، واحترام القانون، والتنافس الشريف”.

وأضاف لقجع أن هذه الحركية الكبيرة تجعل من الرياضة أداة حقيقية للتغيير المجتمعي، نظراً لقدرتها على نقل قيم أساسية مثل التسامح، والاحترام، والانضباط، والعمل الجماعي، مؤكداً أن الاستثمار في هذه القاعدة الواسعة يمكن أن يساهم في تعزيز الوعي الحقوقي لدى الأجيال الصاعدة.

وفي ما يتعلق بقضية المناصفة في الرياضة، اعتبر لقجع أن القطاع يعد من المجالات القليلة التي تمكن المجتمع من خلالها من تحقيق مكاسب كبيرة في هذا الاتجاه. واستحضر في هذا السياق إنجاز نوال المتوكل سنة 1984 حين فازت ببطولة عالمية في ألعاب القوى، معتبراً أن الرياضة “كانت دائماً فضاءً يتيح للمرأة فرصاً متكافئة لإبراز قدراتها وتحقيق النجاح”.

وشدد لقجع على أن الرياضة، بما توفره من فضاءات للتنافس والتلاقي، تظل مجالاً خصباً لتعزيز المساواة وترسيخ قيم حقوق الإنسان داخل المجتمع المغربي.





Source link

Exit mobile version