زنقة 20. الرباط
دقت عملية تأخير إختيار حكام مباريات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، ناقوس خطر عودة لوبيات التحكم في الخبث التحكيمي داخل القارة السمراء، ليعمر صفو التنظيم العالمي للمغرب لهذه البطولة.
ويأتي تعيين طاقم تحكيم مباريات دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، على بعد 48 ساعة فقط من أولى المباريات، ليفجر فضيحة داخل الإتحاد القاري تتعلق بالتلاعب داخل لجنة التحكيم وفق حسابات اللوبيات التي ظلت تتحكم في توجيه نتائج المباريات وتلعب أدوار خبيثة منذ سنوات.
وحسب مصادر جد موثوقة لجريدة Rue20 فإن الإحتجاج المغربي على هذا التأخير، تسبب في حرج كبير داخل الكاف، وهو ما يضع لجان الكاف أمام الرأي العام الكروي في أفريقيا، بعدما فشلت كافة محاولات التغيير داخل هذه اللجنة الخاصة بالتحكيم.
ويرى متابعون أن ما صدر عن لجنة التحكيم في الكاف، يعتبر جرس إنذار عن وجود أياد خفية لوبيات قديمة تتحكم في لجنة التحكيم، لتعكير صفو الدورة الحالية، بتعيينات غريبة للحكام لقيادة مباريات ربع نهائي البطولة القارية، حيث تم تعمد تعيين حكام من نفس الهندسة الجغرافية، لطاقم تحكيمي ينتمي لبلدان منافسة لبعضها البعض.
ويطرح هذا الفعل علامات إستفهام كبرى، حول معايير الحياد وتكافؤ الفرص، وما الهدف من حصر تعيينات الحكام من منطقة جغرافية واحدة، تشهد وجود منتخبات من ذات المنطقة تتنافس على الأدوار المتقدمة.
ويبدو حسب متتبعين أن النجاح المغربي لم يرق الكثيرين، بحيث تتكلف لجان الخبث بتوجيه طعنات للمملكة بمؤامرات صامتة، لإخراج المغرب من السباق القاري بوسائل غير رياضية، وتحويل غرف الفار ومنصات التحكيم إلى أدوات لتعديل الكفة لصالح الخصوم، الذين ليسوا سوى منتخبات الحكام المتواجدون داخل الغرف المظلمة.
