المغرب نيوز

ليكيب” تؤكد رحيل الركراكي عن عرين “الأسود

ليكيب” تؤكد رحيل الركراكي عن عرين “الأسود


أكد تقرير فرنسي رحيل المدرب وليد الركراكي عن قيادة منتخب المغرب رسميا، وذلك قبل ثلاثة أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن الجامعة الملكية اختارت خليفته بالفعل.

ولم يصدر بعد أي تأكيد رسمي جديد من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص مصير الركراكي، علما أنها أكدت أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة عدم صحة إنهاء الارتباط بينهما.

رحيل الركراكي عن تدريب المغرب

وذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن المدرب وليد الركراكي والاتحاد المحلي أنهيا رسميا تعاونهما، وجرى توقيع الوثائق الخاصة بفسخ العقد، مشيرة إلى أن مدرب منتخب الشباب محمد وهبي سيتولى المهمة، بمساعدة جواو ساكرامنتو ويوسف حجي.

وأضافت الصحيفة: “بعد أسابيع من الترقب، تم تأكيد نهاية مشوار وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي رسميا، ووقع المدرب قبل أيام على فسخ عقده مع الاتحاد المغربي لكرة القدم”.

وكانت وسائل إعلام مغربية، أكدت مؤخرا اتفاق الاتحاد المغربي ومدرب “أسود الأطلس” وليد الركراكي على إنهاء التعاقد بينهما بالتراضي، وأن هناك عددا من المدربين تم ترشيحهم لاختيار من يقود المغرب في كأس العالم 2026.

لكن الاتحاد المحلي قال في بيان رسمي عبر صفحته في فيسبوك إن ما يتم تداوله بخصوص إنهاء التعاقد مع ‌الركراكي “لا أساس له من الصحة”.

مشوار وليد الركراكي

وتولى الركراكي (50 عاما) والمولود في فرنسا، تدريب المغرب في أغسطس/آب 2022، قبل نحو ثلاثة أشهر من كأس العالم التي أقيمت في قطر.

وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، لكنه خسر بهدف عقب شوطين إضافيين في مباراة شابتها مشاهد فوضوية.

بدأت رحلة الركراكي التدريبية الفعلية عام 2014 مع نادي الفتح الرباطي، حيث برز بقدرته على تشييد فريق متماسك قائم على الانضباط والانتشار الذكي، وتوجت تجربته بتحقيق لقب الدوري المغربي عام 2016، وهو أول لقب في تاريخ النادي.

وبعد تثبيت اسمه محليا، انتقل إلى قطر لتدريب نادي الدحيل، حيث أكد قدرته على النجاح خارج الديار بإحراز لقب الدوري القطري، معززا بذلك مكانته كمدرب يجمع بين المعرفة النظرية والقدرة العملية على توجيه المجموعات.

غير أن محطة الوداد الرياضي كانت العلامة الفارقة في مساره، ففي عام واحد فقط (2022)، حقق إنجازا تاريخيا مزدوجا بقيادته إلى التتويج بلقب الدوري المغربي ثم دوري أبطال أفريقيا.

هذا الرصيد القاري هو ما دفع الاتحاد المغربي لكرة القدم إلى تعيينه على رأس المنتخب الوطني قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2022. وهناك، صاغ الركراكي واحدة من أبهى صفحات التاريخ الكروي الأفريقي، بعدما قاد المغرب إلى نصف نهائي المونديال باعتباره أول مدرب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.





Source link

Exit mobile version