نظمت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بكلميم- وادنون، أمس الخميس بكلميم، ليلة قرآنية مباركة احتفاء بأهل القرآن الكريم، بمشاركة نخبة من القراء والمحفظين.
وتم خلال هذه الأمسية تكريم عدد من المحفظين والمحفظات، وحافظين للقرآن الكريم، وذلك في أجواء طبعتها الروحانية والسكينة.
وفي هذا الإطار، قدم ثلة من حملة وحفظة كتاب الله تعالى تلاوات قرآنية فردية لآيات بينات من الذكر الحكيم بمختلف الصيغ لاسيما الصيغتين المغربية والمشرقية، اللتين تتميز كل منهما بنغمة خاصة ولحن فريد، وذلك في أجواء روحانية استمتع خلالها الحضور بلحظات عميقة من الخشوع والتأمل والتعبد.
كما شنف القراء ذكورا وإناثا، أسماع الحضور بقراءات قرآنية جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم.
وخلال هذه الأمسية الدينية، استمتع الحضور، أيضا، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، بباقة من الأمداح والقصائد في مدح الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من أداء مجموعة من القيمين الدينيين.
وأكد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بكلميم- وادنون، عبدالحفيظ اسحيسح، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم ليلة القرآن ليس مجرد مناسبة دينية، بل هي مناسبة روحية وإنسانية “نجتمع خلالها لنستلهم من نور القرآن الكريم، ونعبر عن اهتمامنا به”، مضيفا أن هذه الأمسية القرآنية هي من صميم خطة تسديد التبليغ من أجل الحياة الطيبة الآمنة المطمئنة.
ودعا اسحيسح إلى ضرورة مواصلة تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وربطهم بتوابثهم الدينية من أجل تحصينهم من الانحرافات، مشيرا إلى أن المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بكلميم- وادنون، والمندوبيات الإقليمية التابعة لها، وأيضا المجلس العلمي الجهوي والمجالس العلمية المحلية بالجهة، تبذل جهودا كبيرة في إطار العمل المشترك، من أجل تعميم تحفيظ القرآن الكريم بجميع المساجد بالجهة بصفة دائمة ومستمرة.
وأبرز أن الجهة تتوفر على حوالي 244 كتابا ومركزا لتحفيظ القرآن الكريم، يستفيد منها حوالي 6083 حافظا وحافظة، ويشرف على تحفيظهم نحو 247 محفظ ومحفظة.
من جهته، أكد رئيس المجلس العلمي الجهوي بكلميم- وادنون، سيدي محمد محيي الدين، أن هذه الليلة القرآنية من ليالي شهر رمضان المبارك، تجسد الكثير من معاني الاهتمام بالقرآن الكريم، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمندوبيات الجهوية التابعة لها، دأبت في كل شهر رمضان على تنظيم ليلة القرآن، مما يجسد أن المملكة وسلاطينها دأبوا، عبر مختلف العصور والأزمان، على العناية بالقرآن الكريم.
وأبرز محيي الدين أن هذه الأمسية القرآنية تروم تحقيق عدة أهداف تخدم القرآن الكريم منها الاستماع للذكر الحكيم وقراءته، والتحسيس بأهمية القرآن الكريم وترسيخه لدى الناشئة.
