مأزق دي لا فوينتي يعيد فتح جرح تفضيل دياز المغرب على إسبانيا

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
مأزق دي لا فوينتي يعيد فتح جرح تفضيل دياز المغرب على إسبانيا


رغم مضي قرابة عامين على قرار براهيم دياز تمثيل المنتخب المغربي، ما تزال الحسرة تخيم على جزء من الشارع الكروي الإسباني، والتي تتجدد مع كل أزمة هجومية تعصف بـ”لاروخا” مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم صيف العام الجاري.

المنتخب الإسباني، الذي يعيش مرحلة إعادة بناء مستمرة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، يجد نفسه اليوم أمام معضلة واضحة في الخط الأمامي، بعد الإصابات وتذبذب مستوى بعض العناصر الأساسية، على رأسها نيكو ويليامز وأليكس باينا، وبدرجة أقل لامين يامال، ما أعاد إلى الواجهة سؤال “كيف تركت إسبانيا موهبة بحجم دياز تفلت من بين يديها؟”، وفق “إل ناسيونال”.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن دياز الذي تكوّن في الفئات السنية للمنتخب الإسباني إلى غاية منتخب أقل من 21 سنة، كان ينظر إليه باعتباره أحد الحلول المستقبلية في مركز صانع الألعاب المتحرك، القادر على كسر التكتلات الدفاعية بمهاراته الفردية وقدرته على اللعب بين الخطوط.

وشددت على أن انتظار دياز طال لاستدعائه إلى المنتخب الأول، فيما كان اللاعب يشق طريقه بثبات على مستوى الأندية، خصوصا مع ميلان الإيطالي وريال مدريد، حيث راكم خبرة اللعب في أعلى المستويات الأوروبية.

وأبرزت أن اللاعب كان يعلن صراحة أن تمثيل إسبانيا يظل أولوية عاطفية ورياضية، باعتبارها بلد مولده ونشأته، لكن غياب التواصل الجدي من دي لا فوينتي، دفعاه إلى إعادة ترتيب أولوياته واختيار مشروع رياضي يمنحه دورا محوريا بالمغرب.

وشددت على أن تألق دياز مع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا الأخيرة أعاد فتح الجرح الإسباني، بعدما قدم مستويات لافتة، وتحول إلى عنصر حاسم في المباريات، ما جعل الإسباني يعيدون في التفكير فيما إذا كانت الجامعة الإسبانية لكرة القدم قد أحسنت التعامل مع الملف.

من جانبها، أكدت صحيفة “إل كونفيدونسيال” أن مدرب “الماتادور”، لويس دي لا فوينتي، لم يقم بخطوات فعلية لإقناع اللاعب بالبقاء ضمن المشروع الإسباني، وهو ما عزز شعور اللاعب بالتجاهل.

وأوضحت أن دي لا فوينتي أبدى خيبة أمله من قرار إبراهيم تمثيل المنتخب المغربي، لكنه يرى أن المسؤول الوحيد عن هذا القرار هو المهاجم البالغ من العمر 26 عاما، لأنه لم يتحل بالصبر الكافي.

ولفتت “إل كونفيدنسيال” إلى أن دياز كان اليوم قادرا على ضمان مكانة ضمن اختيارات مدرب “لاروخا”، وأن يحقق حلمه بالمشاركة في كأس العالم مع منتخب يملك حظوظا كبيرة للتتويج باللقب، غير أن تسرّعه انقلب عليه سلبا.

وأبرزت أن دي لا فوينتي لم يفعل شيئا لمنع رحيل دياز، بيد أنه “لا يشعر بالندم، ويلقي باللوم على إبراهيم في قراره”، مستدركة “لكن الواقع أن المدرب المولود في لا ريوخا لم يقم بأي خطوة لمنع رحيله. لم يتواصل معه، ولم يحاول إقناعه في أي وقت، وهو ما اعتُبر تجاهلا ساهم في ترجيح كفة المغرب بالنسبة لدياز”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق