المغرب نيوز

مأساة اغتصاب في موسم مولاي عبد الله.. دعوة إلى تحرك وطني لحماية الأطفال وتفعيل “الإخصاء الكيميائي”

مأساة اغتصاب في موسم مولاي عبد الله.. دعوة إلى تحرك وطني لحماية الأطفال وتفعيل “الإخصاء الكيميائي”


 

زنقة 20 | الرباط

فجرت قضية اغتصاب الطفل البشير في موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة ، مأساة جديدة تنضاف إلى سلسلة الجرائم المرتبكة في حق الطفولة بالمغرب دون عقوبات و قوانين رادعة.

حجم الصدمة جراء ما عرفه موسم مولاي عبد الله الذي كان من المفترض أن يكون مناسبة للاحتفال والتآخي، حوله إلى مأساة تمس أبسط القيم الإنسانية.

بحسب فاعلين حقوقيين و عموم المغاربة الذين عبروا عن سخطهم جراء الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الطفل البشير، فإن هذه الماساة البشرية كارثة أخلاقية وإنسانية، و تهز ضمير المجتمع بأسره، وتنتهك براءة الأطفال في فضاء كان من المفترض أن يكون آمناً للجميع.

ووفق مهتمين بشأن الطفولة بالمغرب، فإن ما حدث في موسم مولاي عبد الله أمغار، يعد قمة الفشل في حماية حقوق الأطفال والحفاظ على كرامتهم ، و يعكس هشاشة المنظومة الأمنية والقانونية، لحماية الطفولة.

وشددت أصوات حقوقية على أن العدالة لا يجب أن تكون مجرد كلمات أو شعارات تُرفع في الإعلام، بل يجب أن تكون صارمة وحاسمة مع كل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال، حيث لم يعد مقبولاً اللجوء إلى العقوبات التقليدية التي لا تردع ولا تمنع تكرار هذه الجرائم ، مؤكدة أنه قد حان للبحث في تدابير أكثر صرامة، تشمل العقوبات الرادعة التي قد تصل إلى إجراءات مثل «العقاب الكيميائي» لمنع هؤلاء المجرمين من العودة لارتكاب جرائمهم الخبيثة، في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان.

فاجعة مولاي عبد الله ليست فقط مأساة تتعلق بالطفل البشير، بل هي جرس إنذار لنا جميعاً كمجتمع، تستوجب تعبئة وطنية شاملة لحماية أطفالنا، وتعزيز ثقافة الاحترام والكرامة، والعمل على توفير بيئة آمنة لهم في كل المناسبات والفضاءات.

و عبرت فعاليات عن أملها في أن تتحول هذه الفاجعة إلى انطلاقة حراك وطني حقيقي، يضع حقوق الأطفال في قلب الاهتمام ويجعل من حمايتهم أولوية لا تنازل عنها.





Source link

Exit mobile version