جرى، الثلاثاء بالدار البيضاء، الاحتفاء بقيم التضامن ، وذلك بمناسبة الدورة الثالثة للإفطار التضامني “نفطرو جميع”، المخصص لدعم الشباب المستفيدين من برامج المواكبة الاجتماعية.
ويندرج هذا الإفطار الجماعي، الذي نظمته جمعية مبادرة الأمل للإدماج الاجتماعي بشراكة مع المدرسة العليا للإدارة وتدبير الموارد البشرية ، في إطار تعزيز التعبئة لفائدة الإدماج الدراسي والاجتماعي والمهني للفئات التي تواكبها الجمعية، بحضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين وممثلي المجتمع المدني والشركاء الداعمين للعمل الاجتماعي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جمعية مبادرة الأمل هاني الحراق، أن هذه المبادرة، التي تم إطلاقها قبل ثلاث سنوات، تشكل رافعة مهمة لدعم الشباب في مسارهم التكويني وتيسير انتقالهم نحو الاستقلالية.
وأوضح الحراق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يعد أيضا فرصة لتعزيز الشراكات وتثمين انخراط مختلف الفاعلين المنخرطين في العمل التضامني، ضمن دينامية جماعية تشارك فيها المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأبرز أن مواكبة الشباب نحو إدماج اجتماعي ومهني ناجح يمثل استثمارا استراتيجيا للمستقبل، داعيا إلى ترسيخ ثقافة التضامن والمسؤولية المشتركة.
وتخللت هذه الأمسية فقرة فنية أحياها المنشد علي المديدي، إلى جانب مشاركة فرقة للسماع والمديح تابعة للزاوية القادرية البودشيشية.
كما ساهمت العروض الفنية التي قدمها الشباب المستفيدون، ولاسيما عرض مسرحي وفقرة موسيقية، في تنشيط فعاليات هذا الحدث.
وتم بهذه المناسبة، توزيع جوائز تكريمية على عدد من الشخصيات والشركاء المنخرطين في العمل الاجتماعي، تقديرا لمساهمتهم في المبادرات الرامية إلى تعزيز الإدماج وتكافؤ الفرص.
