متابعة قياسية لـ”كان” المغرب.. خبير يكشف الأثر السياحي والاقتصادي

admin1 فبراير 2026آخر تحديث :
متابعة قياسية لـ”كان” المغرب.. خبير يكشف الأثر السياحي والاقتصادي


يواصل كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 تحطيم الأرقام القياسية، فبعيدًا عن المستطيل الأخضر، تمكنت هذه النسخة من البطولة من أن تصبح الأكبر من حيث المتابعة والتفاعل على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوز عدد التفاعلات 6 مليارات، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المسابقة القارية.

وفي بيان رسمي نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أكد أن هذه النسخة من البطولة حققت تفاعلًا واسعًا من مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ عدد مشاهدات الفيديوهات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي 5.2 مليار مشاهدة، وهو رقم استثنائي يعكس الجاذبية الكبيرة التي حظيت بها البطولة على المستوى الرقمي.

وأضاف البيان أن البطولة نجحت كذلك في استقطاب 8.5 مليون متابع جديد عبر مختلف المنصات الرقمية، لتصبح بذلك أكبر حدث رياضي إفريقي من حيث التفاعل الرقمي، متفوقة بفارق واضح على جميع النسخ السابقة. وأوضح الاتحاد الإفريقي أن هذه الأرقام تعكس النجاح الرقمي الكبير الذي حققته البطولة، مؤكدًا التزامه المتواصل بتوسيع قاعدة المتابعين والوصول إلى جمهور عالمي أوسع.

وفي تصريح حصري لجريدة “مدار21″، أكد الخبير السياحي الزوبير بوحوت أن هذا الرقم القياسي، الذي فاق 6 مليارات تفاعل، سيعود بفوائد كبيرة على المغرب، خاصة على المستويين السياحي والدعائي. وأشار إلى أنه رغم ارتباط هذه الأرقام بالبطولة ككل، فإن المغرب سيظل المستفيد الأكبر منها، موضحًا: “هذا الإشعاع لا يمكن اختزاله فقط في كرة القدم، بل يعكس صورة إيجابية عن المغرب، وبالتالي فإن المملكة ستستفيد بشكل مباشر ورئيسي من هذا التفاعل العالمي الكبير”.

وأضاف بوحوت أن هذه الأرقام القياسية تُعد تأكيدًا ضمنيًا على نجاح البطولة، خصوصًا على الصعيدين الترويجي والدعائي، وهو ما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني. واستدل في هذا السياق بالتجربة المغربية خلال مونديال قطر 2022، قائلًا إن المغرب، رغم عدم تنظيمه للبطولة، استفاد بشكل كبير من إشعاعه الرياضي آنذاك، حيث ارتفع عدد عمليات البحث عنه في محركات البحث من حوالي 500 ألف عملية سنويًا إلى ما يقارب 13 مليون عملية بحث في شهر واحد فقط، وهو ما يعادل معدل البحث خلال 26 سنة.

وفي المقابل، شدد الخبير السياحي على ضرورة إدراك أن الترويج السياحي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم قوته وتأثيره الواسع، يظل وسيلة مكملة، مؤكدًا أن الترويج السياحي يحتاج إلى مقاربة شاملة ومتعددة الوسائط.

وختم الزوبير بوحوت حديثه بالدعوة إلى إصدار أرقام رسمية من الجهات المغربية المعنية بخصوص المؤثرين الذين تمت دعوتهم خلال البطولة، قائلًا: “من الضروري أن يتم الإعلان عن أرقام دقيقة من طرف المؤسسات التي أشرفت على استقطاب المؤثرين، سواء من حيث عددهم أو حجم المشاهدات التي حققوها، خاصة في ظل العمل المشترك بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.”



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق