زنقة 20. الرباط
إعترف المحامي المغربي (جواد بنعيسى) بتوليه مهمة الدفاع عن مخرب جزائري من ضمن المشاغبين الذين تم توقيفهم على خلفية الفوضى وأعمال الشغب التي تسببت فيها جماهير المنتخب السنغالي بملعب مولاي عبد الله في نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال.
المحامي (جواد بنعيسي) الذي ينتسب لحزب “الإتحاد الإشتراكي”، حاول توضيح الواضحات، بعدما جلب عليه غضب المغاربة من (تطوعه) للدفاع عن مخرب جزائري تورط مع مشاغبين سينغاليين، في إثارة الفوضى و إفساد عرس عالمي فوق الأراضي المغربية، فضلاً عن تخريب ممتلكات لكافة المغاربة.
غضب عارم تسبب فيه المحامي (اليساري) بعدما حاول إخفاء كون المخرب الجزائري ليس سوى شقيق أحد الأطر التقنية المساعدة لمدرب منتخب السنغال، والعقل المدبر لخطة الإنسحاب من الملعب وإفساد النهائي العالمي لكأس أمم أفريقيا، بحضور الأمير مولاي رشيد ومتابعة أزيد من مليار شخص عبر العالم.
وبعدما إنكشفت هوية المخرب الجزائري، سارع المحامي المذكور، لنشر الحقيقة وإدعاء أن الشخص الذي (تطوع) للدفاع عنه (شخص خلوق و ذو تكوين أكاديمي عالي)، غير أن الكاميرات والعناصر الأمنية التي أوقفته، كانت بناءاً على ما صدر عنه من تخريب و عنف وحشي في حق أفراد مكلفون بالتنظيم.
(تطوع) المحامي المغربي للدفاع عن شخص حل بالمغرب بدافع التخريب وإفساد عرس كبير، إعتبرت نشطاء مغاربة بمثابة خيانة للوطن، ومشاركة في تخريب الوطن بأيادي خارجية، من بلد عدو لا يضمر عداءه ليل نهار.


