زنقة 20 | علي التومي
دعت أطر مغربية بالسنغال إلى التهدئة وضبط النفس، وذلك عقب أحداث وتوترات وُصفت بالمؤسفة طالت بعض أفراد الجالية المغربية مباشرة بعد نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال.
وفي بلاغ مشترك عبّر كل من تجمع الأطباء المغاربة بالسنغال ورابطة الطلبة المغاربة بالسنغال عن قلقهما إزاء ما رافق نهاية المباراة من مظاهر توتر، مؤكدين رفضهما القاطع لكل أشكال العنف أو الاستفزاز أو الوصم، أياً كان مصدره.
وشدد البلاغ على أن كرة القدم يجب أن تظل فضاءً للتلاقي والتسامح والأخوة بين الشعوب، لا ذريعة لسلوكيات عدائية أو تصرفات تمس السلم الاجتماعي، مبرزا أن العلاقات المغربية-السنغالية علاقات تاريخية ومتجذرة لا يمكن أن تتأثر بنتيجة مباراة أو منافسة رياضية.
كما وجّه اصحاب البلاغ نداء إلى الجاليتين المغربية والسنغالية للتحلي بروح المسؤولية والحفاظ على قيم التعايش السلمي التي ميزت دوما علاقات الشعبين، داعين في الوقت ذاته السلطات المختصة إلى اتخاذ التدابير الضرورية لضمان أمن الأشخاص والممتلكات ومنع أي تصعيد محتمل.
وختم البلاغ بالتأكيد على التزام تجمع الأطباء المغاربة ورابطة الطلبة المغاربة بالسنغال بالدفاع عن السلم الاجتماعي وتعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الرباط وداكار، في إطار رؤية إفريقية قائمة على الأخوة والوحدة والاحترام المتبادل.
