مدرسة التجارة بمكناس تطلق مسابقة UMI Talks

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
مدرسة التجارة بمكناس تطلق مسابقة UMI Talks


احتضنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس، السبت، حفل إطلاق الدورة الأولى من مسابقة “UMI Talks”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز مهارات الإلقاء أمام الجمهور وترسيخ ثقافة النقاش داخل الوسط الجامعي.

وتُنظم هذه التظاهرة بمبادرة من طلبة منخرطين في نادي “The Great Debaters” التابع للمدرسة، وهي مفتوحة في وجه جميع طلبة جامعة مولاي إسماعيل.

وتروم هذه المبادرة تشجيع التميز في فن الخطابة، وتعزيز مهارات التواصل، والمساهمة في بروز جيل جديد من القادة القادرين على الدفاع عن أفكارهم بصرامة واقتناع.

وخلال هذه الدورة الأولى، تم اختيار 24 طالبا من مختلف المؤسسات التابعة لجامعة مولاي إسماعيل للمشاركة في المسابقة، ما يعكس الاهتمام المتزايد للشباب بالأنشطة الأكاديمية التي تنمي قدرات الحجاج، والتفكير النقدي، والتعبير أمام الجمهور.

كما يعكس تنوعُ المشاركين إرادة المنظمين في خلق فضاء شامل للحوار وتبادل الآراء والمواجهة البناءة للأفكار.

وجرت أطوار المسابقة في أجواء دينامية ومحفزة، تميزت بروح عالية من التنافس الفكري. وتم تنظيمها عبر عدة مراحل إقصائية، انطلقت بجلسات انتقاء، قدم خلالها المرشحون الـ24 مداخلات حول مواضيع متنوعة، شملت قضايا راهنة وإشكالات مجتمعية، فضلا عن مواضيع مرتبطة بالقيادة والابتكار والمواطنة.

وعقب هذه المرحلة الأولى، تأهل أفضل المشاركين إلى النهائي، الذي نُظم أمام لجنة تحكيم ضمت أساتذة جامعيين ومهنيين.

وشكلت هذه المرحلة الختامية محطة قوية في التظاهرة، حيث أبان المتأهلون عن بلاغة متميزة وعمق في التحليل، وقدرة لافتة على استقطاب انتباه الحضور.

واعتمد تقييم المشاركين على معايير دقيقة، من بينها جودة الحجج، وتنظيم الأفكار، واحترام الزمن المحدد، وقوة تأثير الخطاب، والقدرة على الإقناع، ما ضمن تقييما صارما وشفافا للأداء.

وفي ختام المسابقة، تم تتويج أفضل المشاركين بكؤوس رمزية تجسد التميز في فن الخطابة، كما تم تسليم شواهد مشاركة لجميع المتنافسين، تقديرا لانخراطهم وروحهم التنافسية.

ومن خلال “UMI Talks”، تسعى المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس إلى تعزيز مكانتها كفاعل أكاديمي مرجعي ملتزم بالتميز وتنمية الكفاءات العرضانية.

كما عبر المنظمون عن طموحهم في جعل هذه المبادرة موعدا سنويا قارا داخل جامعة مولاي إسماعيل، بما يساهم في ترسيخ ثقافة حقيقية للنقاش والتعبير العمومي، خدمة للتكوين المواطن والمهني للطلبة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق