أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة طنجة–أصيلة، اليوم الإثنين، استئناف الدراسة الحضورية لجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ابتداء من يوم غد الثلاثاء 10 فبراير 2026، وذلك تفعيلا لتوصيات لجنة اليقظة الإقليمية وبالتنسيق مع السلطات المحلية.
ويأتي هذا القرار رغم استمرار نشرات الإنذار الخاصة بالظروف الجوية غير المستقرة والتي تتوقع تساقطات مطرية قوية رعدية على مدينة طنجة والمناطق المجاورة غدا الثلاثاء، وهو ما أثار نقاشا واسعا بين الفاعلين التربويين والأسر، الذين عبروا عن مخاوفهم بشأن سلامة التلاميذ وموظفي المؤسسات التعليمية.
وكانت العاصفة المطرية الأخيرة، التي شهدتها المدينة السبت الماضي، قد سببت ارتفاع منسوب المياه بعدد من الشوارع والأحياء، وأثرت على سير المؤسسات التعليمية العمومية، حيث واجه عدد من التلاميذ صعوبات أثناء الخروج من الأقسام بسبب تراكم مياه الأمطار، واضطر البعض إلى الاستعانة بالشاحنات لتأمين خروجهم.
واكتفت المديرية في بلاغها بالتشديد على تفعيل اللجان المحلية لليقظة ومراقبة الوضع ميدانيا، إلى جانب الدعوة إلى التنسيق مع السلطات المحلية لتقييم المخاطر المحتملة، مع منح الإدارات التعليمية هامشاً من المرونة لاتخاذ قرارات فورية عند الضرورة.
غير أن هذا التوجه، يطرح تساؤلات حول مدى كفاية هذه الإجراءات في ظل استمرار النشرات الإنذارية وتوقع تساقطات مطرية قوية، خاصة بالمناطق التي سبق أن عرفت صعوبات ميدانية حقيقية في حماية التلاميذ وضمان سلامتهم.
