أكد القنصل الفخري للمملكة المغربية بفلوريانوبوليس، جنوب البرازيل، ويلفريدو غوميز، أن الأخوة الإفريقية الفاعلة تقع في صلب رؤية الملك محمد السادس من أجل إفريقيا موحدة، متضامنة ومزدهرة.
وأوضح غوميز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الملك حرص، منذ اعتلائه العرش، على جعل هذه الأخوة والتضامن بين البلدان الإفريقية محركا للتنمية في القارة.
وفي هذا السياق، أبرز المسؤول البرازيلي بعد نظر وحكمة وريادة الملك، الذي أكد، من خلال بلاغ للديوان الملكي، أن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.
كما سلط القنصل الفخري الضوء على الصعود القوي الذي تشهده كرة القدم في المغرب، مشيرا إلى أن الإنجازات التي حققتها مختلف المنتخبات المغربية، لا سيما خلال كأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافتها المملكة، تعكس قيم التضحية والوطنية الصادقة المتجذرة في التاريخ العريق للأمة المغربية.
واعتبر غوميز، الذي أشاد بتنظيم المملكة الناجح جدا لهذه التظاهرة القارية، أن كأس العالم 2030 ستشكل محطة جديدة تسمح للمغرب بترسيخ مكانته كفاعل رئيسي على الساحة الكروية الدولية.
وخلص إلى أنه بفضل رؤية واقعية تحت قيادة الملك، يواصل المغرب تعزيز مكانته الرائدة على المستويات القارية والإقليمية والدولية، مع الاضطلاع بدوره كاملا كقاطرة حقيقية للتنمية في القارة وللإقلاع الإفريقي.
