أعدت المخرجة ضحى مستقيم حلقة نموذجية من سلسلة تلفزيونية جديدة اختارت لها عنوان “اختطاف”، لعرضها على اللجنة المختصة بالمراقبة والانتقاء، في انتظار قرار قبول العمل ومنحه الضوء الأخضر للانطلاق في التصوير.
وأفادت مصادر مطلعة للجريدة، بأنه جرى تصوير هذه الحلقة بمشاركة مجموعة من الممثلين، من بينهم نادية آيت ودين متقي، وناريمان سداد، ومحمد أوناصر وآخرون.
وتتمحور القصة، بحسب المصادر ذاتها حول عملية اختطاف فتاة من طرف عصابة تسعى للحصول على فدية مالية، بينما تعجز شقيقتها عن توفير المبلغ نظرا لوضعهما الاجتماعي الصعب.
ومع تصاعد التوتر، تتدخل الشرطة لمحاولة الإيقاع بالعصابة عبر فخ محكم، لتبدأ سلسلة من الأحداث المشوقة التي تجمع بين الدراما البوليسية والبعد الإنساني.
ويرتقب، في حال الموافقة على المشروع، أن تدرج السلسلة ضمن البرامج الرمضانية المقبلة، لتكون ثاني تجارب ضحى مستقيم في التلفزيون بعد فيلمها السابق “عايشة ولا سهيلة”، الذي بثته القناة الثانية في الموسم الماضي.
وكانت ضحى مستقيم قد قدمت أولى تجاربها الإخراجية في التلفزيون من خلال فيلم “عايشة ولا سهيلة”، وهو عمل اجتماعي بنكهة كوميدية جمع نخبة من الممثلين، بينهم هند السعديدي، وطارق البخاري، وهشام بلعودي، وعبد الفتاح سايل.
ويرصد الفيلم بأسلوب إنساني ساخر تحديات المرأة المغربية المعاصرة في مواجهة ضغوط الحياة والعلاقات الأسرية.
ومن بين شخصيات العمل، يبرز طيب، رجل سبعيني يعيش في شقة فاخرة ويدير شركة لتنظيم الفعاليات، ورغم نجاحه المهني يعاني من الوحدة وابتعاد أبنائه عنه، فيبدأ التفكير في الزواج من جديد.
وفي الوقت الذي يحاول مساعده حمزة تزويجه من أخت زوجته، تتطور مشاعر غير متوقعة بينه وبين الطاهية عائشة التي تعمل لديه، لتختلط الحياة الخاصة بالعمل في قالب درامي رصين.
وقبل انتقالها إلى التلفزيون، كانت المخرجة الشابة ضحى مستقيم قد خاضت تجربة سينمائية من خلال فيلمها الطويل “باي باي فرنسا”، الذي عرض في القاعات المغربية لفترة قصيرة.
ويروي الفيلم قصة مغربي يعود من فرنسا ليستقر في مراكش، غير أن إفلاسه المفاجئ يدفعه إلى الشارع، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية التي تسلط الضوء على الاغتراب والحنين والتناقضات الاجتماعية.
