زنقة 20 | الرباط
أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. ويُتوقع أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.
وتأتي هذه الخطوة بحسب “أكسيوس” ، في إطار خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة، وتتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر منتصف نوفمبر 2025 قرارًا يدعم هذه الخطة، بعد أن صوت لصالحه 13 عضوًا، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، ما يعكس بعض التباينات الدولية حول آليات التنفيذ والتفاصيل العملية.
وعلى الرغم من الدعم الدولي للخطة، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكوكه حول إمكانية تنفيذها، مستندًا إلى تصريحات إسرائيل وحركة حماس حول انتهاك شروط المبادرة، وهو ما يبرز التحديات السياسية والأمنية التي قد تواجه عملية نشر القوات.
يُذكر أن تفاصيل التكوين الدقيق للقوات، حجمها، آلية الانتشار، التمويل والدعم الإقليمي ما تزال قيد النقاش، بينما يبقى المغرب من أبرز الدول المتوقع أن تسهم بقوة عسكرية وإدارية في هذه المهمة الدولية.
