المغرب نيوز

مصالح الهجرة في مليلية ترفع درجة التأهب بسبب تحرك قوارب نحو الجزر الجعفرية

مصالح الهجرة في مليلية ترفع درجة التأهب بسبب تحرك قوارب نحو الجزر الجعفرية


أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن مصالح الهجرة بمدينة مليلية أعلنت حالة تأهب قصوى عقب رصد وصول قوارب إلى الجزر الجعفرية المتنازع عليها بين إسبانيا والمغرب، كانت تقل مهاجرين في وضعية غير نظامية، في خطوة اعتُبرت مؤشرا على تحول في أساليب العبور نحو الثغر.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن هذه التطورات تطرح تساؤلات بشأن فعالية أنظمة المراقبة المعتمدة في هذه الجزر، رغم تجهيزها بتقنيات حديثة ومنظومات رصد متطورة، مضيفة أن إدارة هذه الجزر باعتبارها مناطق مغلقة وخاضعة لترتيبات عسكرية وإدارية مشددة لم يمنع من تسجيل محاولات وصول عبر مسارات غير تقليدية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن شبكات تهريب الأشخاص باتت تلجأ إلى أساليب جديدة لتفادي أنظمة المراقبة، مستفيدة من تشديد القيود على الطرق التقليدية للهجرة في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث أشارت التقارير إلى أن جزيرة البوران بدورها استُخدمت في بعض الحالات كنقطة انتظار مؤقتة قبل نقل المهاجرين نحو مليلية.

كما تحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن توجه أعداد من المهاجرين نحو هذه الجزر بتشجيع من شبكات التهريب، في وقت عزز فيه الجيش الإسباني حضوره التقني بأنظمة مضادة للطائرات المسيرة، خاصة في الجزر الجعفرية، مع خطط لتوسيع هذه التجهيزات إلى جزر أخرى.

وتشير هذه المعطيات، وفق المصادر ذاتها، إلى استمرار محاولات التكيف بين إجراءات المراقبة المشددة والتحركات التي تقوم بها شبكات التهريب، في سياق يتسم بتغير مستمر في مسارات الهجرة غير النظامية بالمنطقة.

وتشكل الجزر الجعفرية أو جزر “إشفارن” أرخبيلا إسبانيا صغيرا مكون من ثلاث جزر صغيرة تقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد 3,5 كيلومترات فقط من ساحل رأس الماء بالناظور المغربي، حيث تحتلها إسبانيا منذ عام 1848 وتعتبرها منطقة عسكرية خاضعة لوزارة الدفاع الإسبانية، بينما يطالب بها المغرب كجزء من أراضيه المحتلة.



Source link

Exit mobile version