زنقة 20 . متابعة
أثارت الأحداث المؤسفة التي شهدها محيط ملعب نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال موجة استنكار واسعة، عقب توثيق مقاطع فيديو تُظهر مشجعاً سنغالياً متورطاً في أعمال عنف خطيرة استهدفت صحافيين وأفراداً من عناصر الأمن، باستعمال الكراسي والضرب العشوائي على مستوى الوجه والرأس والظهر، في مشاهد وُصفت بالخطيرة وغير المقبولة داخل تظاهرة رياضية قارية، وهي الاحداث التي اودت بحياة أحد المتطوعين المغاربة.
وبحسب اللقطات المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن الشخص المعني كان ضمن مجموعة المشجعين السنغاليين المعروفين بكتابة كلمة S-E-N-E-G-A-L على صدورهم، حيث كان يحمل حرف “A”، وظهر وهو يقود حالة من الفوضى والاشتباكات، في وقت حاول فيه عدد من رجال الأمن والمكلفين بالحراسة تطويق الوضع وحماية الصحافيين والجماهير.
وفي تطور لافت، كشف بحث قاده عدد من الناشطين المغاربة على مواقع التواصل استند إلى أرشيف إعلامي منشور قبل هذه الأحداث، أن هوية حامل حرف “A” قد تكون مذكورة بالاسم في تقرير صحفي نُشر بتاريخ 7 يناير 2026 على موقع Dsports.sn تحت عنوان: Grand reportage – Torse nu pour la patrie : quand le S.E.N.E.G.A.L s’écrit en chair et en peinture، حيث ورد فيه أن حامل هذا الحرف هو شخص يدعى Samba Gana Seck، عضو في هذه المجموعة التشجيعية منذ سنة 2004.
كما أشار متابعون إلى وجود صورة قديمة منشورة على موقع RFI ضمن مقال بعنوان: CAN 2022 : S.E.N.E.G.A.L, l’histoire des 7 lettres qui supportent les Lions، تُظهر أفراد مجموعة “السبع حروف” بملامحهم الطبيعية دون طلاء للوجوه، وهو ما قد يسمح، من الناحية التقنية، بإجراء مقارنات بصرية بين الصور الأرشيفية واللقطات المتداولة حالياً.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالِبة بضرورة التعجيل بتحديد هوية الشخص المتورط في أعمال العنف، ومنعه من مغادرة التراب الوطني إلى حين تقديمه أمام العدالة، من أجل ترتيب المسؤوليات القانونية.

