زنقة 20 | متابعة
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بعد شهرين، يواصل مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط استعداداته لاستضافة مباريات البطولة في أبهى حلة.
وقد استأثرت مقاعد بدلاء الفرق باهتمام خاص، حيث جرى تزيين الجدران الخلفية بقطع من الزليج المغربي التقليدي، في لمسة فنية تعكس عمق الهوية المغربية وروحها الحضارية العريقة.
هذه المبادرة الذكية لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تحمل بعدا رمزيا قويا، إذ أن أي عدسة كاميرا ستسلط على دكة الاحتياط ستنقل مباشرة صورة المغرب الأصيل إلى ملايين المتابعين عبر العالم، مما يجعل من مقاعد البدلاء منصة إضافية للترويج للتراث الوطني.
ويرى متابعون أن اعتماد الزليج خلف مقاعد البدلاء هو أبلغ رد على أي محاولات سابقة للمساس بالرموز المغربية، خاصة بعد أن سبق لأحد المنتخبات المنافسة (منتخب نسوي الجزائري) أن أقدم على إزالة شعار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بطولة سابقة.
وبذلك، سيكون كل منتخب يجلس في دكة الاحتياط، بمن فيهم المنتخب الجزائري، أمام لوحة مغربية الهوية، وهو ما يجسد تلاقي الرياضة بالثقافة في خدمة صورة المملكة.
