زنقة 20 | متابعة
رغم التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها العاصمة الرباط، خلال مباراة الافتتاح لكأس أفريقيا والتي جمعت المنتخب الوطني بنظيره جزر القمر، فإن أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله قدّمت صورة لافتة، بعدما ظلت خالية تماما من البرك المائية، في مشهد طرح أكثر من علامة استفهام لدى الجماهير، قبل أن يتحول إلى إشادة واسعة بالجاهزية التقنية للملعب.
هذا الأداء يعكس فعالية نظام تصريف المياه المعتمد، والذي مكّن من امتصاص كميات كبيرة من الأمطار في وقت قياسي، دون أي تأثير على جودة العشب أو على السير الطبيعي للمباراة، ما يؤكد احترام معايير دولية صارمة في تجهيز الملعب.
ويعد هذا النجاح الميداني دليلا إضافيا على حسن الاختيارات التي نهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء من حيث تأهيل الملاعب أو اعتماد حلول تقنية متقدمة، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بالبنية التحتية الكروية الوطنية.
ويؤكد هذا النموذج أن الجامعة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، نجحت في جعل الملاعب المغربية في مصاف المنشآت الرياضية الكبرى عالميا، وقادرة على احتضان المنافسات القارية والدولية في مختلف الظروف المناخية، بما يعزز صورة المغرب كقوة تنظيمية ورياضية وازنة.

