بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، انتهت المواجهة الودية بين المنتخب الموريتاني ونظيره الأرجنتيني، لكن الأرقام على الشاشة لم تعكس بأي حال من الأحوال تفاصيل المستوى الكروية الكبير الذي ظهر به “المرابطون” أمام بطل العالم.
وقدم المنتخب الموريتاني أداءً اتسم بـ “الفخامة” والندية، محرجا أبطال العالم في مباراة ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة الموريتانية لوقت طويل.
ومنذ صافرة البداية، دخل “المرابطون” اللقاء دون أي مركب نقص أمام منتخب أرجنتيني مدجج بالنجوم وعلى رأسهم الأسطورة ليونيل ميسي.
ولم يكتفِ الموريتانيون بالدفاع، بل بادروا بالهجوم وفرضوا شخصيتهم القوية، وكانوا قريبين جدا من التسجيل في مناسبات عديدة.
هذا الظهور الكبير للمنتخب الموريتاني لم يكن مجرد صمود عابر، بل كان درسا في الانضباط التكتيكي والشجاعة الهجومية، حيث أثبت اللاعب الموريتاني أنه يمتلك الموهبة والتركيز الذهني لمقارعة الكبار، وهو ما جعل الفوارق الفنية تتلاشى أمام الروح القتالية العالية للاعبين الموريتانيين.
وظهر المنتخب المغربي بتنظيم دفاعي محكم وتحولات سريعة أتعبت دفاع المنتخب الأرجنتيني الذي حقق فوزا صعبا للغاية بنتيجة 2-1.
