زنقة 20 | الرباط
كشفت منصة “إكس” عدم تطابق الموقع الجغرافي الفعلي للعديد من الحسابات مع هويّاتها المعلنة، ما حوّلها سريعًا إلى أداة تستخدمها جيوش إلكترونية في عدد من البلدان لمواجهة بلدان أخرى.
في هذا الصدد، كشفت منصة “إكس”، أن حسابا مزيفا باسم وزير الخارجية ناصر بوريطة ، تديرها جهات مجهولة من الجزائر.
و دأب الحساب على نشر تغريدات مسمومة مسيئة للمغرب على موقع X ، إما عبارة عن منشورات مكتوبة أو صور معدلة بالذكاء الإصطناعي.
في هذا الصدد، كان وزير الخارجية ناصر بوريطة قد نفى في وقت سابق امتلاكه لأي حساب على موقع X تويتر سابقا، و يبدو أن العمل الذي قام به على مستوى الدبلوماسية المغربية أثار غضب الجيران ليعملوا على محاولة التلاعب وفبركة تصريحات و منشورات باسمه على الانترنت.
و أظهرت معطيات أن تفعيل خاصية تحديد الموقع الجغرافي للحسابات على منصة X ، ساهم في كشف حجم الحملات الرقمية التي تُدار بهويات مزوّرة وتستهدف عددًا من الدول، وفي مقدمتها المغرب.
وبحسب هذه المؤشرات، فإن عددًا من الحسابات التي تُروّج لمحتوى مسيء أو مضلل حول المغرب لا يتطابق موقعها الحقيقي مع الهويات المعلنة، ما يعزز فرضية وجود شبكات منظمة تقف خلف تلك الحملات.
ويرى مختصون في الإعلام الرقمي أن تفعيل خاصية الموقع يُعد خطوة مهمة للحد من التضليل، لكنه لا يمثّل حلًا نهائيًا، إذ تتطلب مكافحة الهجمات الرقمية تعاونًا تقنيًا أوسع وجهودًا تحليلية مستمرة لكشف مصادر الحسابات المسيئة وآليات عملها.
