المغرب نيوز

منظمة دولية تشيد بدور المغرب في حكامة الهجرة

منظمة دولية تشيد بدور المغرب في حكامة الهجرة


تمت الإشادة، اليوم الثلاثاء بجنيف، بالدور المحوري للمغرب في المقاربة الشمولية لحكامة الهجرة، وذلك خلال الإطلاق الرسمي لـ “مجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة والهجرة”، وهي مبادرة مشتركة بين المملكة المغربية والمنظمة الدولية للهجرة.

وأعربت نائبة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، أوغوشي دانيلز، بهذه المناسبة، عن شكرها العميق للمغرب نظير ريادته وشراكته، مبرزة أن المملكة لطالما جسدت معنى جعل الإنسان في صميم حكامة الهجرة.

وأكدت، خلال هذا الحدث المنظم على هامش الدورة الـ 116 لمجلس المنظمة الدولية للهجرة، بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، أن المغرب، من خلال رؤيته لإحداث هذه المجموعة، “يواصل إعطاء المثال”.

وأوضحت المسؤولة الأممية أن إطلاق هذا الإطار للتعاون يقوم على فكرة رئيسية تتمثل في أن الرياضة تعد أداة قوية للاندماج والتماسك الاجتماعي بالنسبة للمهاجرين.

وذكرت بأن الرياضة تعد لغة كونية لا تحتاج إلى جواز سفر أو لغة مشتركة، لافتة إلى أنه في ظل وجود أكثر من 117 مليون نازح حول العالم، فإن كل أداة تقرب بين المجتمعات تعتبر ضرورية.

وقالت دانيلز إن “ما يجمعنا اليوم بسيط، لكنه قوي للغاية: إدراك أن الرياضة تساعد الناس على ترسيخ موقعهم في المجتمع، ليس بطريقة مجردة، بل بشكل جد إنساني وفوري”.

واستعرضت، في هذا الصدد، عدة تجارب تدعمها المنظمة، لإبراز تأثير الرياضة على الاندماج، خصوصا في البوسنة وكينيا والأرجنتين، حيث يجد الشباب المهاجرون في النوادي الرياضية مساحة للثقة والانتماء، وأحيانا مسارا نحو التميز.

كما أشادت بـ “الشركاء الرواد” الذين يعملون في هذا المجال، مشيرة، في هذا الإطار، إلى “تيبو إفريقيا”، وهي منظمة مغربية تعتبر رائدة على المستوى القاري في نموذج تمكين الشباب عبر الرياضة.

وتابعت بالقول “(تبيو إفريقيا) تظهر كيف يمكن للرياضة أن تطور المهارات، وتعزز التماسك المجتمعي، وتفتح آفاقا ملموسة”.

كما أكدت دانيلز أن الأحداث الرياضية الكبرى المقبلة، بما في ذلك كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب وكأس العالم 2030، الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، تشكل “منصات فريدة لتسليط الضوء على قصص إيجابية، ومحاربة الصور النمطية، وإظهار كيف يثري التنوع عالم الرياضة”.

وذكرت بأنه تم إحداث مجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة والهجرة من أجل تحويل هذه الإمكانات إلى مبادرات ملموسة، من خلال تقاسم أفضل الممارسات، ودعم المبادرات المحلية، وتوسيع نطاق المشاريع التي أثبتت نجاحها.

وفي هذا السياق، دعت المسؤولة الأممية مزيدا من الدول الأعضاء والاتحادات والمنظمات للانضمام إلى هذا الإطار، لتعزيز الدينامية التي يقودها المغرب والمنظمة الدولية للهجرة معا.

وأشارت إلى أنه “إذا كانت الرياضة تعلمنا شيئا، فهو أننا ننجح عندما نعمل معا”، داعية إلى تمثل هذه الروح في السياسات والبرامج المتعلقة بالهجرة، مع التأكيد على أن الهدف النهائي هو أن يشعر كل شاب، مهما كانت أصوله، بالاندماج والقدرة على التطور والازدهار.



Source link

Exit mobile version