أعلنت موريتانيا رفضها القاطع لما نُسب إلى سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل من تصريحات بشأن إمكانية القبول بفرض سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن هذه التصريحات تمثل مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد البيان على أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، أراضٍ فلسطينية محتلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وجددت موريتانيا موقفها الثابت والداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرة إلى أن أي محاولة لتكريس واقع يخالف القانون الدولي تُعد “مرفوضة وباطلة”، ولا تخدم تحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وظلت موريتانيا، خلال العقود الأخيرة بعد الاستقلال، رسميًا وشعبيًا، تبذل جهودًا متواصلة دعمًا للقضية الفلسطينية، حيث جعلت منها عنوانًا لنضالها في غرب إفريقيا، واحتضنت التحركات الداعمة لها، وآوت أعدادًا من الفلسطينيين.
