تقترب الجزائر وموريتانيا من استكمال بروتوكول تعاون جديد في مجال الصيد البحري يهدف إلى فتح المجال أمام السفن الجزائرية لاستغلال الموارد السمكية في المياه الإقليمية الموريتانية مع توقعات ببلوغ حصة الصيد نحو 20 ألف طن من الأسماك.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن المباحثات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة لتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع حضور المتعاملين الجزائريين في نشاط الصيد بالمحيط الأطلسي.
ونقلت الوكالة عن المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات بوزارة الصيد البحري والمنتجات الصيدية ميلود ترياع أن عددا من المستثمرين الجزائريين يدرسون حاليا اقتناء سفن مخصصة للصيد في أعالي البحار للعمل في مياه الدول التي تربطها اتفاقات مع الجزائر وفي مقدمتها موريتانيا.
وأوضح المسؤول أن جولات التفاوض أثمرت عن خفض رسوم الولوج إلى الموارد السمكية بنسبة 30 في المائة قبل أن يتم تخفيضها بنسبة 50 في المائة في 2025، وهو ما أيسهم في تحفيز الاستثمارات وتطوير نشاط الصيد في المحيط الأطلسي للوصول إلى هدف إنتاج 20 ألف طن.
