أعلنت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، الإثنين، أن الإعفاءات الضريبية الممنوحة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمناسبة تنظيم كأس العالم 2026 في المكسيك تم حصرها في مدة سنة واحدة فقط، بعد مراجعة اتفاق سابق وقع سنة 2018.
وأوضحت شينباوم، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، أن هذا الإعفاء كان منصوصا عليه في اتفاق وقع سنة 2018، عند منح تنظيم كأس العالم بشكل مشترك لكل من المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وذلك خلال إدارة الرئيس الأسبق إنريكي بينيا نييتو (2012-2018).
وكانت وزارة المالية أوضحت، في بيان، أنها عقدت، بتنسيق مع مختلف السلطات، اجتماعات عمل مع الفيفا والاتحاد المكسيكي لكرة القدم منذ بداية حكومة الرئيسة شينباوم، “من أجل تكييف التدابير الضريبية والجمركية المنبثقة عن الضمان الحكومي الموقع في يناير 2018، وهو آخر عام من ولاية بينيا نييتو، بهدف الحد من نطاقه بما يتماشى مع الإطار القانوني الوطني”.
وأشارت الرئيسة المكسيكية إلى أن وزارة المالية قامت بتقليص نطاق هذه الإعفاءات، التي كانت تمنح عدة سنوات من الامتيازات الضريبية، لتتوافق مع الإطار القانوني الوطني، نافية ما أثير في تقارير إعلامية محلية حول تقديم تسهيلات ضريبية واسعة للفيفا.
وتتمثل هذه الامتيازات لفائدة الفيفا، وفروعها، والجمعيات الأعضاء، والموردين، والمتعاقدين، والأشخاص الذاتيين، وأي طرف ثالث له صلة بتنظيم المونديال، في الإعفاء من بعض الالتزامات الشكلية والمالية، وواجبات الأداء، والتحويل، والاقتطاع، والتحصيل، والإيداع المنصوص عليها في القوانين الضريبية المكسيكية.
وأفادت وزارة المالية بأن الاتفاق المعدل يحدد سريان الإعفاءات إلى غاية السنة المالية 2026، ويقصر الاستفادة منها على الأطراف المعنية مباشرة بتنظيم كأس العالم، مع إلغاء الامتيازات العامة التي كانت منصوصا عليها في الضمان الحكومي السابق.
وتتوقع السلطات المكسيكية أن تستقطب المكسيك خلال مونديال 2026 أزيد من 5.5 ملايين سائح أجنبي، بعائدات قد تصل إلى ثلاثة مليارات دولار.
