زنقة20| علي التومي
شهد ميناء الناظور غرب المتوسط لحظة مفصلية، مع انطلاق أولى شحنات التصدير المكونة من شفرات توربينات الرياح المصنعة محليا، في خطوة تعكس دخول المنطقة رسمياً إلى سلاسل الإنتاج والتجارة المرتبطة بالأسواق الدولية.
وتجسد هذه الشحنة، التي تبدو للوهلة الأولى عملية نقل عادية، تحولا نوعيا في موقع الناظور الصناعي، بعد أن أصبحت منتجات مصانعها تجد طريقها خارج الحدود، معززة حضور الصناعة الوطنية في قطاع الطاقات المتجددة.
ويتميز ميناء الناظور غرب المتوسط ببنيات تحتية ضخمة وسعات لوجستية تجعله ضمن أكبر الموانئ في إفريقيا وحوض المتوسط، مما يؤهله ليكون محوراً استراتيجياً لربط شرق المملكة بالمبادلات البحرية والصناعية العالمية.
وتفتح هذه الخطوة المجال أمام بروز قطب صناعي وتجاري ولوجستي غير مسبوق بالجهة الشرقية، يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على الاستثمار وخلق فرص الشغل وجذب الشركات العالمية في مجالات متعددة.
