تستعد الممثلة ناريمان سداد لطرح أول عمل غنائي لها، بعد انطلاقها في عالم الفن من بوابة التمثيل، بأغنية تحمل رسالة اجتماعية.
وأوضحت سداد في تصريح لجريدة “مدار21” أن هذا العمل ينتمي إلى فئة موسيقى “البوب”، ويحكي قصة اجتماعية عن تحدي الفرد لنفسه من أجل الوصول إلى أهدافه دون الاعتماد على الآخرين.
واختارت سداد أن تبدأ مسيرتها الغنائية بإعادة تقديم بعض الأغاني القديمة لفنانين آخرين بصوتها، قبل أن تطرح أغنيتها الأولى على مختلف المنصات الرقمية، والتي لا تزال قيد التحضير استعدادا لإطلاقها قريبا.
وقالت سداد إنها كانت تحب الغناء منذ طفولتها وتسعى لاحتراف هذا المجال، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتجرب حظها في عدد من المسلسلات والأفلام.
وأكدت سداد أنها لن تتخلى عن التمثيل بعد دخولها عالم الغناء، مشيرة إلى أنها ستوازن بين المجالين، معتبرة أن الغناء والتمثيل يشكلان معا منظومة الفن.
وتنتظر ناريمان سداد عرض شريط تلفزي بعنوان “شدة وتزول”، الذي ينتمي إلى خانة الأفلام الاجتماعية والدرامية، وينقل التفاصيل الدراسية لمجموعة من الشباب الذين يطمحون إلى تحقيق أهدافهم، قبل أن تجد واحدة منهن نفسها مصابة بمرض يوقفها عن الدراسة، ويستدعي خضوعها لعملية جراحية.
ويعكس عنوان الفيلم “شدة وتزول” قصة الفيلم، حول الفتاة الشابة التي ستصاب بمرض خطير (ندى هداوي) التي تدور أحداث الفيلم حولها، قبل أن تعالج وتعود إلى ممارسة حياتها بشكل طبيعي وتستأنف دراستها مجددا.
وتعد قصة الفيلم بسيطة، إذ تحكي في مجملها عن هؤلاء الطلبة وتنقل عدسات الكاميرا تفاصيل حياتهم اليومية وأزماتهم، وإنجازاتهم المرتبطة بعالم الجامعة، إذ إن لهؤلاء الشباب اهتمامات مختلفة تتم في قالب درامي اجتماعي.
وتجسد ناريمان سداد دور “إيمان” واحدة من الطالبات التي يسلط الضوء على حياتهن، إذ إنها ستعيش قصة حب داخل أسوار الجامعة، وستتزوج من زميلها في الدراسة وتصبح حاملا منه، لكنها ستصر على استكمال دراستها.
ويعرض حاليا لناريمان سداد في القاعات السينمائية فيلم “ثلاث دقائق” الذي تدور أحداثه حول شاب يُدعى عثمان، يعمل موصل طلبات في أحد الأحياء، قبل أن يعثر صدفة على جهاز غامض مزود بتطبيق يمكنه من الرجوع بالزمن ثلاث دقائق إلى الوراء.
وهذه القدرة الاستثنائية تقلب حياة عثمان اليومية رأسا على عقب، وتؤثر بشكل كبير على علاقاته العاطفية وخياراته الشخصية، إلى أن يكتشف في النهاية أن بعض الأمور، مهما حاول تغييرها، لا يمكن تصحيحها.
ويحلم عثمان بإثبات موهبته ككاتب سيناريو في عالم الإنتاج السينمائي، ويرتبط بعلاقة عاطفية مع فتاة تُدعى ليلى، تعمل هي الأخرى في مجال كتابة السيناريو، غير أن محاولاته المتكررة لتحقيق حلمه تصطدم بالفشل في كل مرة، ليجد نفسه مضطرا إلى العمل في مهن بسيطة لتأمين لقمة العيش، من بينها توصيل الطلبات، مع إصراره على التمسك بحلمه في أن يرى أحد أعماله السينمائية النور.
ويأخذ مسار حياة عثمان منعطفا حاسما عندما يعثر بالصدفة على آلة خارقة تعيد الزمن إلى الوراء لثلاث دقائق فقط، ليكتشف أنه أصبح قادرا على التدخل لتغيير الأحداث قبل وقوعها، وإنقاذ أشخاص من مصائر مأساوية، من بينهم خطيبته، التي يتمكن من إعادتها إلى الحياة بعد وفاتها.
وفي خضم هذا الصراع بين الواقع والقدر، وبين الرغبة في التغيير وحدود التحكم في المصير، يتمكن البطل في النهاية من تحقيق حلمه، بعدما تتبنى إحدى شركات الإنتاج أحد أعماله السينمائية.
