المغرب نيوز

نسبة نمو أرباح القطاع الصحي في البورصة المغربية تتخطى العقار.. و”أكديطال” المستفيد الأول بفضل المصحات الخاصة

نسبة نمو أرباح القطاع الصحي في البورصة المغربية تتخطى العقار.. و”أكديطال” المستفيد الأول بفضل المصحات الخاصة


كشفت معطيات مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرتش” (AGR)، التي نشرتها اليوم الأربعاء وكالة المغرب العربي للأنباء (رسمية)، عن حجم نمو أرباح القطاع الصحي في سوق الأسهم، والذي تجاوزت نسبته المائوية قطاع العقار، رغم أن المجال الطبي المرتبط بنشاط القطاع الخاص لم يدخل بورصة الدار البيضاء إلا أواخر سنة 2022 من خلال مجموعة “أكديطال” صاحبة سلسلة المصحات الخاصة الأكبر على الإطلاق في المغرب.

نشرة AGR كشفت أن القطاع البنكي ساهم بما يقارب ثلثي نمو الأرباح المتكررة للشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء خلال النصف الأول من سنة 2025، بمساهمة بلغت قيمتها 1,9 مليار درهم، في حين أن أن قطاع الإسمنت احتل المرتبة الثانية من حيث المساهمة في نمو أرباح البورصة، لأول مرة منذ جائحة “كورونا”، وهو ما لا يُعد أمرا مفاجئا.

لكن المفاجأة الأكبر حققها القطاع الصحي، إذ من بين 13 قطاعا مُدرجا في البورصة المغربية، والتي تمثل 76 في المائة من القيمة السوقية، حل في المركز الثاني بفضل تحسن أرباحه بنسبة 74 في المائة، بعد قطاعات السيارات التي حققت ارتفاعا بنسبة 93 في المائة، وقبل العقار الذي نمت عائداته في سوق الأسهم بـ42 في المائة.

ويأتي الكشف عن هذه المعطيات، في سياق الجدل المحتدم حول الخدمات الصحية بالمغرب، إذ في الوقت الذي تتدهور فيه المؤسسات الصحية العمومية، متسببة في سلسلة من الاحتجاجات ذات المطالب الاجتماعية، فإن القطاع الصحي الخاص أصبح أكثر انتشارا، مستفيدا من برامج الحماية الاجتماعية من جهة، ومن ارتفاع أسعار الخدمات من جهة أخرى.

وتتجه الأنظار إلى الفاعل الأول في المجال الصحي على مستوى القطاع الخاص، ويتعلق الأمر بمؤسسة “أكديطال” التي كانت سباقة إلى دخول بورصة الدار البيضاء في نونبر 2022، على مستوى القطاع الصحي من خارج المجال الصيدلي، وظلت كذلك إلى حدود منتصف 2025 حين انضمت لها “فيسين” المتخصصة في تزويد المنشآت الصحية بالمعدات والخدمات الطبية.

وكانت “أكديطال” قد كشفت أن رقم معاملاتها الموحد خلال النصف الأول من سنة 2025 قد تجاوز ملياري درهم، مسجلا ارتفاعا بقيمة 68 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، في حين أن صافي النتيجة الموطدة، أي الأرباح، كان هو 214 مليون درهم، بارتفاع بلغ 69 في المائة، واستفادت المؤسسة من نمو أنشطة الطب متعدد التخصصات بـ73 في المائة والأورام بـ 65 في المائة.

أما بخصوص نتائجها المالية لسنة 2024، والتي أفصحت عنها في أبريل الماضي، فقد حققت رقم معاملات بقيمة تعدت 2,95 مليار درهم، بزيادة قدرها 55 في المائة مقارنة بسنة 2023، وهو الرقم الذي ارتفع بـ6 مرات خلال 5 سنوات، ووفق الرئيس المدير العام للمجموعة، رشدي طالب، فإنها تهدف للوصول إلى 45 مؤسسة (مستشفى خاص) بنهاية 2025، و62 في أفق 2027، عوض 33 العام الماضي.

وفي البورصة المغربية، استفادت المؤسسة من ارتفاع قيمة أسهمها 3 مرات منذ أن دخلت السوق أواخر سنة 2022، وهو ما جعل حصة رئيس المجموعة تصل إلى حوالي 200 مليون دولار، وفق معطيات كشفت عنها منصة “الشرق – بلومبرغ” المتخصصة نهاية فبراير 2025، في حين أن القيمة السوقية للمؤسسة تعدت 1,7 ملايير دولار.



Source link

Exit mobile version