المغرب نيوز

نشطاء يُطلقون حواراً وطنياً لمناقشة واقع “تمازيغت” وينفون أي صلة بالانتخابات

نشطاء يُطلقون حواراً وطنياً لمناقشة واقع “تمازيغت” وينفون أي صلة بالانتخابات


على بعد أسابيع من حلول موعد رأس السنة الأمازيغية (13 يناير)، أعلن عدد من النشطاء الأمازيغيين عن إطلاق جلسات الحوار الوطني الأمازيغي من أجل مناقشة التحديات التي تقف عائقا أمام الحركة الأمازيغية وتنقية الأجواء داخلها (الحركة) لتقريب وجهات النظر، مشددين على أنهم “لا تربطهم أي صلة بالسياق الانتخابي”.

وتشير اللجنة التخضيرية لهذه الجلسات إلى أن قرار إطلاق هذه اللقاءات، التي ستمتد إلى حدود أكتوبر 2026، جاءت بعد سلسلة نقاشات طرحت فيها رؤى وتصورات وأفكار حول التحديات التي تواجه القضية الأمازيغية والحركة الأمازيغية بالمغرب استمرت على مدى الشهرين الماضيين.

وأوضحت اللجنة التحضيرية أنه “ستعقد خمس جلسات للحوار الوطني الأمازيغي في جهات الأمازيغ المختلفة على أن تعقد بعد الجلسة الخامسة جلسة ختامية لتقييم إمكانية القيام بمبادرة من عدمه”، مبرزةً أنه “سينطلق الحوار الوطني الأمازيغي يوم السبت 27 دجنر 2025 بالرباط على أن يستمر إلى غاية أكتوبر 2026”.

سعيد الفرواح، أحد الواقفين خلف المبادرة وعضو مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي، قال إن “مبادرة الحوار الوطني الأمازيغي دافعها السياق الحالي المتسم بتواصل تجاهل الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية وكذلك الحقوق الإقتصادية والإجتماعية واستمرار انتهاك الحريات في ظل إجراءات حكومية شكلية ومحدودة جدا أقل بنسبة 90% مما التزمت به الحكومة الحالية نفسها على نواقصه ومحدوديته”.

وأضاف الناشط أن “حجم الانتهاك للحقوق والحريات الحاصل لا يمكن لأي إطار أو طرف أمازيغي أن يواجهه لوحده ما يقتضي تضافر جهود كل الأطراف والإطارات الأمازيغية لتوحيد نضالاتها وفق استراتيجية نضالية ذات أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة المدى”.

وتابع المتحدث ذاته أنه “قبل الوصول لهذه المرحلة لابد من إجراء حوار أمازيغي لدراسة الممكن القيام به بشكل مشترك وحدوده وكذلك لتنقية الأجواء داخل الحركة الأمازيغية وتقريب الآراء والمواقف ووجهات النظر للوصول لفعل نضالي أمازيغي مشترك وفعال”.

وشدد الفاعل في الحركة الأمازيغية أن “هذه المبادرة كذلك عابرة لكل الانقسامات والخلافات البينية وهدفها تجاوز كل الانقسامات والخلافات غير مبررة بين المناضلين الأوفياء لمرجعية الحركة الأمازيغية، بما يراعي المصلحة الوطنية الأمازيغية العامة”.

واعتبر المصدر ذاته أن “هذه المبادرة كذلك هي مبادرة نضالية أمازيغية مستقلة عن الأحزاب وغير مدعومة أو مدفوعة من أي جهة وغير مرتبطة بأي سياق خاص بالانتخابات”، مستدركاً أنها “تأتي في سياق حقوقي وسياسي حاسم متسم بتغييرات داخلية وإقليمية تقتضي الاتحاد والفعل الفعال على أرض الواقع مستقبلا وذلك يقتضي تغيير العقليات الأمازيغية بما يجعلها تعي حجم التحديات التي تواجه قضايا الأمازيغ، تحديات تقتضي إدراك أهمية الوقت لأن من يستهتر بمرور الوقت ستتجاوزه الأحداث”.



Source link

Exit mobile version