نيللي كريم تقتحم القاعات المغربية بفيلم يمزج الضحك بالتوترات العائلية

admin15 يناير 2026آخر تحديث :
نيللي كريم تقتحم القاعات المغربية بفيلم يمزج الضحك بالتوترات العائلية


تقتحم الممثلة نيللي كريم القاعات السينمائية المغربية من خلال فيلم “جنازة ولا جوازة”، الذي ينافس مجموعة من الأفلام المغربية والأجنبية، مقدما قصة تمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وتسلط الضوء على صراع إنساني ينشأ بين عائلتين متناقضتين ثقافيا واجتماعيا.

ومن خلال تحضيرات زفاف واحد، يكشف العمل ما يُخفى خلف الثراء والمكانة من توترات ومصالح متشابكة ومشاعر قديمة، إذ تدور أحداث الفيلم حول تامارا، أم لطفل من زواج قصير الأمد، تنتمي إلى عائلة أرستقراطية فقدت جزءا كبيرا من نفوذها وثروتها، لتجد نفسها أمام واقع قاسٍ يفرض عليها اتخاذ قرارات مصيرية للحفاظ على ما تبقى من مكانة عائلتها، بحسب الورقة التعريفية الخاصة به.

ولإنقاذ الأسرة من الإفلاس، تُجبر تامارا على الزواج من حسن الدباح، مالك إحدى أكبر إمبراطوريات تجارة اللحوم في الشرق الأوسط، لكن ورغم ثرائه الفاحش، ينحدر حسن من عائلة من “الأثرياء الجدد”، ما يضعه في تناقض واضح مع الخلفية الأرستقراطية التي تنتمي إليها تامارا.

وقبيل موعد الزفاف، تجتمع العائلتان لمدة أسبوع كامل للإشراف على التحضيرات الخاصة بالمراسم، لكن سرعان ما تطفو على السطح الفوارق الطبقية والثقافية بين الطرفين، إذ يحاول كل منهما، خلف ابتسامات المجاملة، فرض رؤيته الخاصة حول أدق تفاصيل الحفل.

ويتولى تنسيق هذه الاستعدادات عمر، حبيب قديم لتامارا، أنجز تمثالا حجريا يُفترض أن يضفي طابعا فنيا وفريدا على المناسبة، غير أن هذا التمثال يتحول تدريجيا إلى مصدر للعديد من الخلافات والتوترات، ويصبح رمزا للصراعات الكامنة التي تتفجر خلال حفل الزفاف.

ويركز الفيلم على التقاء عائلتين مختلفتين في الطباع والخلفيات، تجمعهما مناسبة يُفترض أن تكون سعيدة، لكنها سرعان ما تنقلب إلى سلسلة من المواقف المتشابكة التي تتأرجح بين الفرح والارتباك، وتضع الجميع في اختبارات غير متوقعة.

ومن خلال هذا اللقاء، تتكشف صراعات خفية وسوء تفاهمات ومواقف محرجة، تجعل المشاهد في حالة تردد دائم بين الضحك والتعاطف مع الشخصيات، في معالجة تجمع بين الطرافة والبعد الإنساني.

وينتمي العمل إلى خانة الكوميديا والدراما الاجتماعية، معتمدا على مفارقات إنسانية نابعة من العلاقات العائلية وتشابك المصالح والمشاعر، دون اللجوء إلى افتعال أو مبالغة.

ويرتكز الفيلم على قصة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل في طياتها تناقضات يومية يعايشها المجتمع، خاصة في ما يتعلق باختلاف الطبقات الاجتماعية وطريقة تعاطي الأفراد مع المناسبات الكبرى التي تجمعهم قسرا في مكان واحد.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب نيللي كريم كل من شريف سلامة، ولبلبة، وعادل كرم، وانتصار، ومحمود البزاوي، وأمير صلاح الدين، ودنيا ماهر، في توليفة تمثيلية تدعم الطابع الكوميدي والدرامي للعمل.

ولا يُعد هذا العمل المصري الوحيد المدرج ضمن قائمة الأفلام السينمائية المقترحة، إذ يُعرض أيضا فيلم “الست” من بطولة منى زكي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق