هذه أفضل نسخة بتاريخ “الكان” والركراكي في الطريق الصحيح للقب

admin16 يناير 2026آخر تحديث :
هذه أفضل نسخة بتاريخ “الكان” والركراكي في الطريق الصحيح للقب


نجح المنتخب المغربي في الوصول إلى المباراة النهائية من كأس الأمم الإفريقية، عقب فوز صعب على المنتخب النيجيري في مباراة لم تنته إلى بالضربات الترجيحية، التي ابتسمت لـ”أسود الأطلس”، وأعادتهم إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية بعد غياب دام 22 سنة.

وفي هذا الإطار، عبّر نجم المنتخب المغربي سابقا، مصطفى الحداوي، عن سعادته الكبيرة بهذا التأهل المستحق، مبرزا فخره بما حققته الكتيبة الوطنية.

وقال الحداوي، في تصريح خص به جريدة “مدار21”: “مبروك علينا هذا التأهل الذي جاء عن جدارة واستحقاق، كمغربي وكلاعب دولي سابق، فهذا الإنجاز فخر واعتزاز بالنسبة لي”، مؤكدا أن المنتخب الوطني “له من الإمكانيات ما يؤهله لتقديم الأفضل، وأتمنى أن تكتمل فرحتنا بالفوز بهذه الكأس التي غابت عن خزانة الكرة المغربية لسنوات طويلة”.

وأضاف الدولي المغربي السابق أن المملكة المغربية نجحت في تنظيم هذا العرس الرياضي، وأن ما قامت به في هاته البطولة هو ما انعكس إيجابا على المستوى الفني الكبير في المستطيل الأخضر، موضحا :”الحمدلله بشهادة الجميع، تمكنت المملكة المغربية من تنظيم أفضل نسخة في تاريخ البطولة، سواء على مستوى اللوجستيك، الاستقبال، الملاعب، ملاعب التداريب، أو الفنادق”.

وأكد أن “هذا إنجاز تاريخي نتمنى أن يكتمل بفرحة الفوز في النهائي، الذي نأمل أن يكون لصالح المنتخب المغربي، الذي يمتلك كل المؤهلات للفوز باللقب”.

كما أشاد الحدواي، أحد صنّاع إنجاز “مكسيكو 1986″، بالعمل الكبير الذي قام به الطاقم التقني للمنتخب بقيادة المدرب وليد الركراكي، مشيرا إلى أن هذا الأخير كان ناجحا في قيادة المنتخب منذ اليوم الأول، وقال: “منذ البداية كنت أدعم الناخب الوطني الذي قاد المنتخب المغربي إلى الطريق الصحيح، وعمل على كل التفاصيل التي تصنع الفرق، ما منع المنافسين من أي رد فعل مفاجئ، خاصة في المبارتين الأخيرتين أمام الكاميرون ونيجيريا”.

وفي تحليله للمباراة، أكد المتحدث أن المنتخب النيجيري لم يكن منافسا سهلا، وأن المباراة كانت صعبة جدا على لاعبي المنتخب، خاصة أمام منتخب يفرض عليك الحذر الدفاعي دائما، وهو ما لا يسمح لك بالهجوم بكل أريحية خاصة أنه يمتلك لاعبين قادرين على استغلال أنصاف الفرص.

وأضاف في السياق ذاته: “واجهنا منتخبًا منظمًا، يمتلك لاعبين متميزين في الهجوم، والحمدلله تمكن الدفاع المغربي من التعامل مع هذا الوضع بشكل إيجابي، حيث نجح في مراقبة نجوم نيجيريا أوسيمين ولوكمان ومنعهما من تشكيل أي خطورة على مرمى المنتخب”.

ونوّه نجم نادي الرجاء سابق بالأداء البطولي الذي قدمه اللاعبون، مشيرا إلى أن هذا النوع من المباريات يحتاج إلى حضور ذهني كبير، واستعداد بدني عال، مبرزا أن: “حكيمي ومزراوي كانا متميزين سواء هجوميًا أو دفاعيًا، وتمكن العيناوي من تعويض غياب عز الدين أوناحي، وهذا التنوع على مستوى التركيبة البشرية دليل على قوة الفريق”.

في المقابل، شدد مصطفى الحداوي على أن المنتخب المغربي بحاجة إلى مزيد من التركيز أمام المرمى، مؤكدًا أهمية الفاعلية والجرأة خاصة في المباراة المقبلة، التي يجب على لاعبي المنتخب حسمها في الوقت الأصلي وعدم المغامرة بالمرور إلى ضربات الترجيح.

وختم الحداوي تصريحه للجريدة بالتأكيد أن المنتخب المغربي يظل الأوفر حظًا للفوز باللقب، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير، ومن الغيابات التي سيعاني منها المنتخب السنغالي، مع توقعه بأن المباراة النهائية ستكون أكثر انفتاحًا تهديفيًا، وسيتمكن المنتخب المغربي من حسمها.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق