المغرب نيوز

هل تتحمل وزارة الماء جزءاً من المسؤولية في فيضانات القصر الكبير ؟

هل تتحمل وزارة الماء جزءاً من المسؤولية في فيضانات القصر الكبير ؟


زنقة 20 ا الرباط

أعادت الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير خلال الساعات الماضية إلى الواجهة النقاش حول مدى نجاعة تدبير المنشآت المائية، وعلى رأسها سد واد المخازن وسد الوحدة، وحول ما إذا كان “التأخر” في تفريغها قد ساهم في تفاقم الأضرار التي لحقت بعدد من الأحياء والممتلكات.

وفي الوقت الذي أرجع البعض الفيضانات إلى التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، عبّرت آخرون عن تساؤلات متزايدة بشأن توقيت وكيفية تفريغ السد، معتبرين أن غياب التواصل الرسمي الواضح فتح الباب أمام انتشار روايات تتحدث عن “تأخر محتمل” في إطلاق عمليات التفريغ الوقائي.

وطالب متتبعون للشأن المحلي وزارة التجهيز والماء، التي يشرف عليها الوزير نزار بركة، بتحمّل مسؤوليتها في توضيح المعطيات التقنية المرتبطة بتدبير السد خلال هذه الفترة الحرجة، داعين المصالح الجهوية والإقليمية للوزارة، إلى جانب إدارة سد واد المخازن، إلى تزويد الرأي العام بكافة المعلومات المتعلقة بتوقيت التفريغ، وحجم الصبيب، والقرارات المتخذة قبل وخلال ذروة التساقطات.

ويرى مهتمون أن الكشف عن هذه المعطيات أصبح ضرورة ملحّة من أجل تبديد الشكوك، والتأكد مما إذا كانت عمليات التفريغ قد تمت في الوقت المناسب ووفق المعايير المعتمدة، أم أن أي تأخير محتمل ساهم في ارتفاع منسوب المياه داخل المجال الحضري.

من جهة أخرى تطرح أسئلة حول مشروع ربط سد وادي المخازن بسد دار خروفة (إقليم العرائش) الذي يعد مشروعا استراتيجيا حيويا من بينها مدى نسبة إنجازه وأين وصل، حيث يهدف إلى نقل حوالي 100 مليون متر مكعب سنويا من المياه الفائضة لدعم التزويد بالماء الشروب لمدينة طنجة الكبرى وري الأراضي الفلاحية.





Source link

Exit mobile version