زنقة 20 | متابعة
أثار تحليق طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز WC-135R، المعروفة باسم Nuke Sniffer، تساؤلات واسعة حول طبيعة المهمة التي تقوم بها فوق الأجواء الجزائرية، في ظل معطيات تشير إلى قيامها باستشعار احتمال وجود نشاط نووي وجمع عينات من الغلاف الجوي للكشف عن جزيئات نووية مشبوهة وتحديدها.
ووفق ما تم تداوله، فإن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، إذ تعد المرة الثالثة التي تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى استخدام هذا النوع من الطائرات في مهام مماثلة، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا التحرك وتوقيته.
وتُعد طائرة WC-135R واحدة من أكثر الطائرات تخصصًا في مجال مسح الأجواء وجمع وتحليل العينات النووية، حيث تُستخدم لرصد الجزيئات المشعة التي قد تنتج عن تجارب نووية عسكرية أو عن كوارث نووية ذات طابع مدني، وهو ما يمنح المهمة طابعًا بالغ الحساسية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الطائرة الأمريكية كانت قد وصلت يوم 30 يناير الماضي إلى قاعدة بريطانية، وكان الاعتقاد السائد آنذاك أنها في مهمة مرتبطة بإيران، قبل أن يتضح لاحقًا أن وجهتها الفعلية تتعلق بالأجواء الجزائرية، وبالضبط شمال الجزائر.
