زنقة 20. الرباط
أفادت مصادر عليمة، أن السلطات السينغالية العليا، وصل إلى علمها تورط محتمل لمدرب منتخبها الوطني في مؤامرة إفساد النهائي الذي أجري بالمغرب، بدعوة وتخطيط من مساعده الجزائري.
ذات المصادر، كشفت بأن الحكومة والخارجية السنغالية، تحقق فعلاً في مؤامرة يقف ورائها النظام الجزائري (نور الدين بوعشيرة) لتسميم العلاقات بين السينغال والغرب، بعدما تم تكليف مساعد المدرب السنغالي، الجزائري الجنسية، لإتمام المهمة القذرة، بعد بلوغ السنغال المباراة النهائية.
شبهة تلقي مدرب السنغال رشاوي بمبالغ خيالية في حسابه بفرنسا، تبدو قائمة عبر مساعده الجزائري الذي تربطه علاقات قوية برئيس الاتحاد الجزائري وجنرال قوي في النظام العسكري.
وظهر مساعد المدرب السنغالي طيلة فترة التوتر، عقب إعلان ضربة جزاء ضد السنغال، وهو لا يفارق الهاتف بينما غاب دوره المحوري كمساعد للمدرب.

