المغرب نيوز

هند السعديدي تستغرب تغييب نجوم التلفزيون عن السينما المغربية

هند السعديدي تستغرب تغييب نجوم التلفزيون عن السينما المغربية


استغربت الممثلة هند السعديدي تغييب معظم وجوه التلفزيون عن الأعمال السينمائية، رغم نجاحهم الواضح في أداء أدوار متعددة على الشاشة الصغيرة.

وأكدت السعديدي للجريدة أنها تجهل سبب عدم اقتراح أعمال سينمائية عليها، رغم حضورها القوي في التلفزيون وتجسيدها لشخصيات متنوعة، شأنها شأن عدد من زملائها الذين يغيبون بدورهم عن الشاشة الكبيرة للأسباب نفسها.

وقالت: “أحب الظهور في السينما دائما، لكن أسباب غيابي عن المشاريع السينمائية يجب أن تُسأل عنها الجهات المسؤولة عن القطاع، خصوصا المخرجين والمنتجين، إذ لا أعرف دوافع هذا الإقصاء الذي يطال عددا كبيرا من الوجوه التلفزية في المغرب، رغم امتلاكهم لقدر كبير من الإبداع وقدرتهم على تقديم أدوار مختلفة”.

وأضافت في السياق ذاته: “أستغرب عدم متابعة بعض المخرجين للأعمال التلفزيونية، وهي النافذة الأساسية التي نطل من خلالها على الجمهور”.

وأشارت السعديدي إلى أن حضورها السينمائي خلال الفترة الأخيرة اقتصر على فيلم “الممثلة” للمخرج حسن غنجة، الذي عُرض في القاعات السينمائية سنة 2025، وتم تصويره قبل عامين، مضيفة أنه لا توجد لديها حاليا أي مشاريع سينمائية أخرى.

وتناول فيلم “الممثلة” الوضع المزري الذي يشهده المجال الفني، مسلطا الضوء على مجموعة من الإشكالات التي يعانيها الوسط الفني حاليا، من بينها غياب تكافؤ الفرص.

ويضع الفيلم المجهر على معاناة الفنان المغربي في قالب اجتماعي يعكس صموده وسط بيئة تطبعها العشوائية وسوء التنظيم، في ظل غياب قواعد واضحة، بمشاركة عبد الرحيم المنياري، وهند السعديدي، والراحل محمد شوبي، ومالك إخميس، ورجوى ساهلي، وسارة فارس.

ومن المرتقب أن تسجل هند السعديدي حضورها في التلفزيون خلال الموسم الرمضاني المقبل عبر الجزء الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، إلى جانب الأسماء التي شاركت في الجزأين الأول والثاني، بينهم نورا الصقلي، وسامية أقريو، وعادل أبا تراب، وذلك بعد نحو ثلاثة عشر عاما على عرض الجزء الثاني.

وانطلق تصوير الجزء الثالث من العمل بمدينة شفشاون نهاية شتنبر الماضي بعد سلسلة من التأجيلات، إذ جرى إنجاز المشاهد هذه المرة في فضاء جديد داخل قلب المدينة الزرقاء، عقب هدم موقع التصوير السابق.

وتناولت السلسلة في موسميها السابقين قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تنطلق كل واحدة منهن في رحلة للبحث عن الزوج المثالي، مما يوقعهن في مواقف تجمع بين الكوميديا والدراما.

واستوحي العمل من مسرحية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، مركزا على الجانب السلطوي للأم التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين للتحرر منها عبر الزواج، لتقودهن تلك المحاولات أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.



Source link

Exit mobile version