واشنطن تدرس خيارات عسكرية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
واشنطن تدرس خيارات عسكرية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا


قالت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الجيش الأمريكي يعد خيارات إضافية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وذلك بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب.

وأفادت ليفيت في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن واشنطن تريد التأكد من أن إيران لا تشكل تهديدا للولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال.

وأضافت: “ستنتهي العمليات عندما يقرر الرئيس أن الأهداف العسكرية تحققت بالكامل، وأن إيران وصلت إلى مرحلة الاستسلام غير المشروط، سواء أعلنت ذلك أم لم تعلنه.”

وأشارت إلى أنهم متقدمون كثيرا على الجدول الزمني الذي أعلن سابقا ويتراوح بين 4 و6 أسابيع.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل وما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج العربي والأردن والعراق.

كما أوضحت ليفيت أن الرئيس ترامب يتابع عن كثب ارتفاع أسعار النفط وما يترتب عليه من زيادة أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة، معربة عن اعتقادها بأن أسعار النفط والبنزين ستنخفض بسرعة بعد انتهاء العملية العسكرية المتعلقة بإيران.

  • خيار مرافقة السفن في مضيق هرمز مطروح

وأكدت ليفيت إدراك الإدارة الأمريكية لأهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة.

وتابعت: “حتى الآن لم ترافق البحرية الأمريكية أي ناقلة نفط أو سفينة في المضيق، لكن هذا خيار مطروح، وقد قال الرئيس إنه سيستخدم هذا الخيار بالتأكيد إذا لزم الأمر.”

وذكرت أن ترامب وفريق الطاقة يراقبون الأسواق عن كثب، والجيش الأمريكي يعمل على إعداد خيارات إضافية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا.

وحذرت ليفيت إيران من أن أي خطوة قد تتخذها لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستؤدي إلى استهدافها بشكل أشد من قبل الجيش الأمريكي.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.

وفي سياق متصل، قالت ليفيت إن تحقيقا يجريه البنتاغون لا يزال مستمرا بشأن مدرسة في إيران قيل إنها استُهدفت بصاروخ “توماهوك” يُعتقد أنه أمريكي.

وردا على تعليق بأن هذه الصواريخ لا تمتلكها سوى الولايات المتحدة وبعض حلفائها، قالت ليفيت: “الرئيس قال إنه سيقبل بنتائج تحقيق البنتاغون في هذه الحادثة مهما كانت.”

وبشأن تصريح ترامب بأن “إيران تمتلك أيضا صواريخ توماهوك”، قالت إن من حق ترامب، بصفته رئيسا، التعبير عن رأيه في هذا الشأن، مؤكدة أنها لن تدلي بأي تعليق إضافي حتى صدور تقرير التحقيق.

والجمعة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن 168 طفلة قتلن في قصف مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب البلاد للقصف أثناء الدوام الدراسي، تراوحت أعمارهن بين 7 و12 عاما.

والسبت، ألقى ترامب باللوم على إيران في الضربة التي استهدفت المدرسة، مناقضًا بذلك تحليلات وسائل إعلام دولية وخبراء، بينها “سي إن إن” رجّحوا مسؤولية الجيش الأمريكي عن الهجوم.

وحول احتمال إرسال قوات أمريكية إلى إيران، قالت ليفيت: “فيما يتعلق بإرسال قوات إلى هناك، فإن الرئيس لا يستبعد هذا الخيار.”

  • تقديرات عدد الجنود الأمريكيين المصابين

وفي ردها على سؤال حول تقارير تفيد بإصابة نحو 150 جنديا أمريكيا في الحرب مع إيران، قالت ليفيت إن الجهة المخولة بتأكيد هذه المعلومات هي البنتاغون.

وأكملت: “لا أستطيع تأكيد الرقم بدقة، لكنني أعلم أنه قريب من هذا العدد. يمكنكم مراجعة البنتاغون لمعرفة العدد الدقيق للجنود المصابين حتى الآن.”

  • موقف ترامب من القيادة الجديدة في إيران

كما أشارت ليفيت إلى أن الرئيس ترامب أعرب أكثر من مرة عن رغبته في أن يكون له دور في اختيار القيادة الجديدة في إيران، مؤكدة أنهم غير راضين عن اختيار مجتبى خامنئي زعيما جديدا.

واستطردت: “الرئيس ترامب لا يعتقد أن المرشد الجديد يمكن أن يعيش بسلام، وقد صرح في أكثر من مناسبة بأنه ينبغي أن يكون له دور في اختيار القيادة الجديدة لإيران.”

والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار مجتبى (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما، واغتالته إسرائيل ضمن عدوان متواصل.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق