وزارة التربية الوطنية تفرض التكوين مكثف والتأطير الرقمي لأساتذة مؤسسات الريادة 

admin19 سبتمبر 2025آخر تحديث :
وزارة التربية الوطنية تفرض التكوين مكثف والتأطير الرقمي لأساتذة مؤسسات الريادة 


قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي تنظيم دورة تكوينية استدراكية عاجلة لفائدة أساتذة مؤسسات الريادة الذين لم يستفيدوا من التكوين الأولي، وذلك في خطوة تهدف إلى استكمال جاهزية الأطر التربوية المكلفة بتأطير هذا المشروع التربوي المبتكر.

وجاء في مراسلة تحمل طابع “مستعجل”موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية أن هذه الدورة تستهدف الأساتذة الذين التحقوا حديثا بمؤسسات الريادة سواء عبر التعيينات الجديدة أو في إطار الحركات الانتقالية، حيث تمت برمجة تكوين حضوري يمتد على أربعة أيام وعلى مرحلتين ابتداء من يوم السبت 20 شتنبر 2025، مع الحرص على ألا يؤثر ذلك على الزمن الدراسي المخصص للتلاميذ.

كما نصّت المراسلة على تكثيف الزيارات الصفية التأطيرية من طرف المفتشين التربويين المشرفين على هذه المؤسسات خلال الفترة الممتدة ما بين 22 و27 شتنبر 2025، إلى جانب برمجة لقاءات رقمية عن بعد تتيح تبادل الخبرات والتجارب بين الأساتذة وتعميق عملية التكوين.

وعلى مستوى المؤسسات التعليمية، شددت الوزارة على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الأساتذة المستفيدين من هذه المحطة التكوينية وزملائهم المنسقين داخل المؤسسات، مع الاستعانة بالبوابة الرقمية الخاصة بمؤسسات الريادة التي توفر مجزوءات ووسائط بيداغوجية داعمة لعملية التكوين والتأطير.

وأكدت الوزارة على ضرورة استكمال جميع التكوينات الحضورية قبل يوم الإثنين 29 شتنبر 2025، مع الحرص على الإشراف المباشر على سيرها، معتبرة أن هذه العملية تأتي في إطار استكمال ترتيبات الدخول المدرسي وضمان تمكين جميع أساتذة مؤسسات الريادة من تكوين متكامل يعزز ممارساتهم الصفية ويساعد على تطوير مهارات المتعلمات والمتعلمين ودعم مسارهم الدراسي.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق