زنقة 20 | متابعة
اعلنت جبهة البولبساريو وفاة القيادي المعارض للجزائر مصطفى ولد محمد ولد سيد البشير، وسط تكهنات وشكوك حول ظروف وفاته.
ويثير إعلان الوفاة تساؤلات كثيرة لدى الأوساط الصحراوية بتندوف خصوصا أن الراحل كان معروفا بجرأته في انتقاد القيادات التقليدية للجبهة، وفضحه ما وصفه بخلود القيادات القديمة في مناصبها، وتهميش الكفاءات الشابة.
وكان ولد سيد البشير أيضا، قد أثار جدلا واسعا بعد تصريحاته العلنية الأخيرة التي يبقت وفاته، والتي أشار فيها إلى أن القيادات الحالية اكتفت بالسيطرة على المناصب وعيش الحياة بكرامة، بينما تُترك سكان مخيمات تندوف في ظروف صعبة، وتواجه الأسر مصاعب قاسية في مخيمات لحمادة وهو ما اعتبره مراقبون سببا محتملا لاستهدافه أو الضغط عليه قبل وفاته.
وبينما لم تصدر أي تفاصيل رسمية حول سبب الوفاة، يرى نشطاء أن وفاته قد تكون مرتبطة بمواقفه الانتقادية للقيادة الحالية المتمثل في ابراهيم غالي وزمرته ، ما أثار حالة من الاستغراب والتكهنات التي تتهم المخابرات الجزائرية وضلوعها في تصفية المعارضين لمشروعها الانفصالي.

