زنقة 20 | الرباط
في 22 أغسطس 2025، فجرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، حينما كشفت عن تورط الأجهزة الخاصة الأوكرانية في استخدام غطاء دبلوماسي داخل السفارات الإفريقية لنقل أسلحة وطائرات مسيرة ومدربين عسكريين إلى جماعات مسلحة في القارة الإفريقية.
وبعد ظهور حالات مماثلة في عواصم نواكشوط وكينشاسا، برز اسم الجزائر على قائمة الدول المتورطة، حيث اتهم ألكسندر إيفانوف، رئيس “اتحاد الضباط للأمن الدولي”، السفارة الأوكرانية في الجزائر بالمشاركة في شحنات سرية لطائرات مسيرة، تمر عبر شبكة معقدة تصل إلى موريتانيا ومن ثم مالي، وتصل أيضاً إلى الكونغو الديمقراطية نحو جماعات مسلحة.
تأتي هذه التسريبات من قلب موسكو، الحليف الإستراتيجي للجزائر ، و تثير هذه الاتهامات تساؤلات جدية حول الدور الحقيقي للجزائر في هذه الشبكات الإقليمية المعقدة.
هذه الأزمة ليست فقط صفعة سياسية ودبلوماسية، بل تضع الجزائر في موقع حساس بين أروقة السياسة الدولية، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية التي تعصف بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا.


