ترأست أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أشغال الدورة السابعة لمجلس إدارة وكالة التنمية الرقمية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم تكريس مكانة المملكة كقطب رقمي رائد إقليميا وقادرا على الابتكار، وتعزيز منظومة رقمية مستدامة وشاملة تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسّن جودة الخدمات العمومية.
وقد شكلت هذه الدورة، بحسب بلاغ توصلت به جريدة “مدار21″، محطة محورية في تعزيز الدور الاستراتيجي للوكالة، وفقا للرؤية الحكيمة والمتبصرة للملك محمد السادس.
وانعقد الاجتماع بمقر وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حيث قدم أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، بحضور أعضاء المجلس، عرضا أكد فيه أهداف الوكالة المنسجمة مع الأوراش الوطنية الكبرى، والمتمثلة في المواكبة نحو رقمنة تدريجية ومعززة للخدمات العمومية الأساسية، والإسهام في تعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد الرقمي.
وضمن الأهداف أيضا دعم اعتماد الحلول الرقمية لفائدة المستخدمين، والمساهمة في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الإدماج الرقمي، وضمان مثالية الأداء وتجويد حكامة الوكالة.
وخلال هذا الاجتماع، وافق المجلس على خارطة الطريق الجديدة، وعلى خطة العمل والميزانية المرتبطة بها، كما اعتمد مشروع إعادة هيكلة الوكالة، إضافة إلى مراجعة النظام الأساسي لمواردها البشرية.
وتؤكد هذه القرارات عزيمة وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في دعم تحول رقمي شامل ومستدام، منسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة.
