المغرب نيوز

12 مليون مشاهد لـ”بنات لالة منانة” و70.4% حصة مشاهدة القنوات الوطنية

12 مليون مشاهد لـ”بنات لالة منانة” و70.4% حصة مشاهدة القنوات الوطنية


هيمنت القنوات الوطنية، منذ اليوم الأول لشهر رمضان 2026، على المشهد السمعي البصري المغربي، مرسخة مكانتها المركزية لدى المشاهدين.

وكشفت القناة الثانية (2M)، في بلاغ، أنها سجلت مع قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مجتمعة، في وقت الذروة، نسبة 70.4 في المئة من حصة المشاهدة (مقارنة بـ 70 في المئة في عام 2025)، مبرزة أن ذلك يترجم الارتباط الوثيق للجمهور بالإنتاج الوطني وبالبرمجة الرمضانية المقترحة.

وأوضح البلاغ أن القناة الثانية عززت ريادتها خلال وقت الذروة، حيث استحوذت على 42.4 في المئة من حصة المشاهدة؛ مسجلة نموا بزائد 6.4 في المئة مقارنة بـ 2025، و31.8 في المئة على مدار اليوم، بزيادة 1.8 في المئة.

وشدد المصدر عينه على أن القناة الثانية حافظت بذلك على مكانتها بوصفها “ملتقى للأسر المغربية” خلال الشهر الفضيل، مستندة في ذلك إلى برمجة غنية تضم أقوى الإنتاجات الوطنية.

وأشار البلاغ إلى أن الأعمال الدرامية والكوميدية استقطبت جمهورا واسعا، إذ تابع أكثر من 12,142,000 مشاهد الحلقة الأولى من الجزء الثالث لمسلسل “بنات لالة منانة” محققا 47.8 في المئة من حصة المشاهدة.

أما السلسلة الفكاهية “يوميات محجوبة والتيبارية”، فقد جذبت انتباه 10,372,000 مشاهد بنسبة 49.6 في المئة، فيما حصد مسلسل “حكايات شامة” متابعة 9,983,000 مشاهد بنسبة 37 في المئة، يليه عمل “هاديك حياتي” الذي شاهده 8,658,000 شخص بنسبة 41 في المئة.

وتابع بلاغ القناة الثانية أن مسلسل “ليلي طويل” جمع أكثر من 5,845,000 مشاهد، مسجلا نسبة 27.8 في المئة من حصة المشاهدة.

وأكد المصدر ذاته أن هذه النتائج تترجم نجاعة الاختيارات الفنية لشبكة برامج القناة الثانية، مشددا على قدرتها على توحيد جمهور عريض حول عرض تلفزيوني يتسم بالتنوع والجودة.

ولفت إلى أن نجاح البرمجة الرمضانية للقناة الثانية امتد ليشمل المجال الرقمي، حيث تأكد هذا الإقبال الكبير بتسجيل المنصات الرقمية للقناة ما يقارب 8 ملايين مشاهدة في ظرف 14 ساعة فقط.

وانتهى البلاغ إلى أن هذه الأداءات القوية تبرهن على فاعلية الاستراتيجية متعددة المنصات التي وضعتها القناة الثانية لتمديد تجربة المشاهدة التلفزيونية وملاءمتها مع أنماط الاستهلاك وإيقاع حياة المغاربة خلال هذا الشهر الفضيل.



Source link

Exit mobile version