زنقة20| متابعة
رغم رصد ميزانية تناهز 13 مليار دولار سنويا للجيش الجزائري تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى النظام القمعي القائم على خلفية الأوضاع المعيشية المتردية داخل عدد من الثكنات العسكرية، خاصة في ما يتعلق بالتغذية والاحتياجات الأساسية للجنود.
وخلال الأيام الاخيرة تداول جنود جزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا فاضحة التُقطت من داخل ثكنات عسكرية بالجزائر تظهر وجبات غذائية رديئة الجودة اعتبرها تشبه وجبات المؤسسات السجنية بالأنظمة الديكتاتورية.
ويرى نشطاء جزائريون، أن هذا الوضع السيء يطرح علامات استفهام كبرى غير مفهومة حول أوجه صرف الميزانية العسكرية الضخمة في ظل شكاوى متكررة من نقص الأغطية وضعف التجهيزات الأساسية وغياب شروط العيش الكريم لجنود يُفترض أنهم يشكلون عماد المؤسسة العسكرية.
ويعتبر ذات النشطاء، أن هذا الوضع المذل للمؤسسة العسكرية يؤكد ان هشاشة النظام العسكري الجزائري ويكشف عن فجوة صارخة بين الخطاب الرسمي حول “قوة الجيش” والواقع اليومي الذي يعيشه الجنود في ثكنات عسكرية تفتقر لمقومات الحياة وأشبه بمقابر الموتى.
إلى ذلك يفضح هذا الوضع المتردي داخل الثكنات العسكرية حقيقة النظام الجزائري، الذي يروّج لجيشه كقوة ضاربة في إفريقيا، في وقت يعجز فيه عن تأمين أبسط مقومات العيش لجنوده، من غذاء لائق واحتياجات أساسية رغم ميزانية عسكرية تفوق 13 مليار دولار.





