المغرب نيوز

15 ألف شخص زائر لمعرض الدراسات بالخارج

15 ألف شخص زائر لمعرض الدراسات بالخارج


فاق عدد زوار معرض الدراسات بالخارج ، الذي اختتمت فعالياته أمس الجمعة بالدارالبيضاء، 15 ألف زائر، حسب ما أفادت به مجموعة الطالب المغربي.

وأوضح المنظمون أن هذا الملتقى شهد إقبالا لافتا، حيث استقطب على مدى ثلاثة أيام عددا كبيرا من تلاميذ وطلبة وأولياء أمورهم، قصد الاطلاع على العروض التعليمية واستكشاف الفرص الدراسية التي تواكب طموحات المتمدرسين وتطلعاتهم المستقبلية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الملتقى العلمي ،الذي احتضنته الرباط والدار البيضاء، تميز بمشاركة جامعات ومعاهد ومدارس عليا تمثل أزيد من عشر دول.

وأعرب منظمو المعرض عن ارتياحهم للنتائج الإيجابية التي حققها، مسجلين تفاعلا ملحوظا من طرف تلاميذ التعليم الثانوي، وطلبة الجامعات، والخريجين الجدد، إلى جانب أولياء الأمور القادمين من مختلف جهات المملكة.

ومكن المعرض الطلبة المغاربة، حسب المنظمين، من الحصول على رؤية شاملة وواضحة حول مختلف الجوانب العملية المرتبطة بالدراسة في الخارج، من خلال تقديم معطيات دقيقة تتعلق بشروط القبول، وإجراءات الحصول على التأشيرات، والمنح الدراسية، وسبل التمويل، وخيارات الإقامة.

كما أتاح للزوار إمكانية التقديم المباشر للمؤسسات المشاركة والاستفادة من التسجيل المسبق، فضلا عن اللقاء المباشر بممثلي الجامعات والمدارس الهندسية وكليات إدارة الأعمال ومؤسسات التكوين المهني ووكالات مواكبة الطلبة.

كما ساهم الملتقى في فتح آفاق واسعة أمام الطلبة لاكتشاف تخصصات أكاديمية ومهنية تواكب متطلبات سوق الشغل الوطني والدولي، لاسيما الهندسة، والطب، وإدارة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والإعلام، وعلوم البيانات.

وعرفت هذه التظاهرة مشاركة مؤسسات تعليمية من عدة بلدان، من بينها الصين، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، وكندا، وبريطانيا، ومالطا، إلى جانب المغرب ودول أخرى.

وبهذه المناسبة، أكد مدير الملتقى، محسن برادة، أن نظرة الأسر المغربية للهجرة الدراسية لأبنائها شهدت تحولا ملحوظا، مشيرا إلى أن العائلات لم تعد ترغب في إرسال أبنائها إلى الخارج دون استعداد كاف أو تصور واضح لمسارهم الأكاديمي والمهني.

وأوضح أن التحدي لم يعد يتمثل في المغادرة السريعة، بل في اختيار مسار مدروس ينطلق من تعزيز الأسس الأكاديمية والشخصية داخل المغرب، قبل استكمال الدراسة بالخارج في ظروف ملائمة.

ولمواكبة هذا التطور المتسارع في متطلبات سوق الشغل وتطلعات التلاميذ والطلبة، تواصل مجموعة الطالب المغربي، منذ ما يقارب أربعة عقود، تنظيم هذه الملتقيات التوجيهية، بهدف مواكبة الشباب وتأطيرهم نحو اختيارات دراسية منظمة وواقعية، تتلاءم مع مؤهلاتهم الفردية وتساهم في بناء مسارات أكاديمية ومهنية واعدة.



Source link

Exit mobile version