أسفرت المواجهات بين السلطات العمومية ومحتجين من بعض دواوير جماعة سيدي عيسى بن سليمان، بإقليم قلعة السراغنة، عن إصابات وجروح في صفوف 9 عناصر من القوات المساعدة و5 عناصر من الدرك الملكي بالإضافة إلى قائد السرية الذي تم نقله إلى قسم المستعجلات.
وقالت مصادر لجريدة “مدار 21” أنه تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى السلامة لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل قائد السرية نحو مصحة القلعة بسبب إصابة بليغة في الرأس، وذلك في حصيلة المواجهة التي تعرضت خلالها القوات العمومية للرشق بالحجارة.
وحدث ذلك بعد وقوع اشتباك بينهم وبين محتجين من بعض الدواوير المذكورة، لمنعهم من تنفيذ حكم قضائي صادر عن المحكمة، يقضي بفتح طريق نحو مقلع لتكسير الأحجار.
وتعود تفاصيل الحادث لاحتجاجات عرفتها الجماعة المذكورة بعدما عمدت السلطات لتنفيذ قرار قضائي بفتح طريق نحو مقلع لتكسير الأحجار، ما أدى لاندلاع حالة من الفوضى واحتكاكات بين المحتجين الرافضين للتنفيذ وعناصر الدرك الملكي.
ونقل شهود عيان أن أحد عناصر الدرك الملكي اضطر لإطلاق عيار ناري من سلاحه الوظيفي في الهواء، لتفريق مجموعة من المواطنين بجماعة سيدي عيسى بن سليمان، بإقليم قلعة السراغنة، إثر تعرض قائد سرية الدرك الملكي لإصابة بليغة على مستوى الرأس أثناء تدخله الميداني.
ونُقِل قائد سرية الدرك الملكي إلى قسم مستعجلات بمستشفى السلامة بقلعة السراغنة، لتلقي الإسعافات اللازمة، كما فتحت النيابة العامة تحقيقا حول الأسباب الكامنة وراء المواجهات.
كما خلفت الأحداث أضراراً مادية جسيمة، تمثلت في تضرر عدد من سيارات السلطات الأمنية.
